مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعلي في القرءان
المواضع (5)
سورة يُوسُف ٤٦
﴿ يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة طه ١٠
﴿ إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ﴾
سورة القَصَص ٢٩
﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة القَصَص ٣٨
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة غَافِر ٣٦
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعلي»
مدلول قولة «لعلي» في القرءان: رجاءُ متكلمٍ مفرد أن يبلغ بنفسه غاية يطلبها، نافعة كانت كإحضار خبر أو موهومة كبلوغ فرعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّعَلِّيٓ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو فتح غاية مرجوة، و«لَّعَلِّي» تجعله رجاء متكلم مفرد في بلوغ أمر يطلبه لنفسه أو يتذرع به أمام غيره. يغطي مواضع يوسف وموسى وفرعون لأن المتكلم فيها يضع نفسه واسطة للوصول: رجوع، إتيان، اطلاع، أو بلوغ.
استعمالها في الآيات
تأتي في كلام بشري مباشر: حامل الرؤيا يرجو الرجوع بالعلم، وموسى يرجو الإتيان من النار، وفرعون يطلب صرحًا لغاية يدعي بلوغها.
أثرها في السياق
تكشف الصيغة نية المتكلم لا حكم الحقيقة؛ فهي تعرض مطلوبه من داخله ثم يزن السياق صدقه أو وهمه.
عائلات الاستعمال
- إحضار نفع قريب للناس أو الأهل (3 موضعًا): تضم رجوع صاحب الرؤيا إلى الناس وإتيان موسى أهله من النار بقبس أو خبر؛ فالغاية خدمة حاجة قريبة.
- بلوغ متعال يفضح دعوى فرعون (2 موضعًا): يجعل فرعون الصرح طريقًا إلى اطلاع أو بلوغ يدعيه، فتكون الصيغة كاشفة لوهم السلطان لا لإمكان صحيح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَعَلِّي» غير المشددة في المؤمنون بأن تلك تأتي بعد فوات الأجل وطلب رجعة مقطوع، أما هذه فتجري داخل فعل بشري جار. وتفترق عن «لَعَلَّكُم» لأن المتكلم هنا هو محل الرجاء.
تحليل أعمق
في يوسف وطه والقصص تتحرك الصيغة حول نفع قريب: جواب يرد إلى الناس، قبس أو خبر يرد إلى الأهل. وفي قول فرعون تتضخم الغاية حتى تصير طلب اطلاع أو بلوغ للأسباب، فيظهر الفرق بين رجاء الحاجة ورجاء الاستعلاء. الجامع ليس صلاح الغاية بل كون المتكلم يجعل نفسه طريق الوصول.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.