قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لعله في القرءان

1 موضعالجذر: لعل

الشاهد

سورة طه ٤٤

﴿ فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لعله»

مدلول قولة «لعله» في القرءان: فتحُ احتمال تذكر أو خشية لغائب مفرد عبر خطاب لين يترك له باب الرجوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّعَلَّهُۥ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يفتح غاية محتملة بعد سبب، و«لَّعَلَّهُۥ» تخصصها بغائب مفرد هو فرعون في مقام الخطاب اللين. السبب هو القول اللين، والغاية أن ينفتح له تذكر أو خشية؛ فالموضع كله استبقاء باب الاستجابة لشخص بعينه.

استعمالها في الآيات

تستعمل هنا مع أمر موسى وهارون بالقول اللين؛ فالغاية ليست غلبة الخصم بل إيقاظ داخله.

أثرها في السياق

تجعل اللين مقصودًا لذاته في البلاغ، لأنه يحفظ احتمال التذكر والخشية حتى مع طغيان المخاطب.

عائلات الاستعمال

  • قول لين يستبقي باب الخشية (1 موضعًا): الغائب المفرد يواجَه بخطاب رفيق لأن المقصد أن يتذكر أو يخشى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لَعَلَّهُۥ» في الأنبياء وعبس بأن اللام هنا تلحم الغاية بأمر القول اللين، وبأن الغائب شخص واحد مأمور بمخاطبته لا أمرًا مجهول الأجل أو صاحب تزكية محتملة.

تحليل أعمق

انفراد الصيغة في هذا الموضع مهم: المتكلم الإلهي لا يجهل حال فرعون، لكن صيغة لعل تضع مهمة الرسولين في صورة فتح الباب لا حسم النتيجة. الجمع بين التذكر والخشية يرسم أثرين: رجوع معنى إلى الذهن، وانكسار القلب أمامه.

قَولات أخرى من جذر لعل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر