قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لعل في القرءان

3 مواضعالجذر: لعل

المواضع (3)

سورة الأحزَاب ٦٣

﴿ يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ﴾

سورة الشُّوري ١٧

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ ﴾

سورة الطَّلَاق ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لعل»

مدلول قولة «لعل» في القرءان: فتحُ احتمالٍ في اسم ظاهر مغيب العاقبة، كقرب الساعة أو إحداث أمر بعد حدّ قائم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَلَّ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو فتح احتمال غاية أو مآل، و«لَعَلَّ» بلا ضمير تجعله واقعًا على اسم ظاهر بعد الأداة. مواضع الساعة وموضع إحداث الله أمرًا بعد الطلاق يجتمعان في شأن مغيب لا يدري المخاطب وقته ولا صورته.

استعمالها في الآيات

تأتي مع نفي الدراية أو حصر العلم عند الله، فتجعل الاسم الظاهر محل توقع لا محل خطاب بضمير.

أثرها في السياق

تمنع الركون إلى تقدير البشر للزمن أو العاقبة؛ فالساعة قد تكون قريبة، والله قد يحدث بعد ذلك أمرًا.

عائلات الاستعمال

  • قرب الساعة المخفي (2 موضعًا): السؤال عن الساعة يقابل برد العلم إلى الله مع إبقاء قربها حاضرًا.
  • أمر يحدث بعد حدود الطلاق (1 موضعًا): الالتزام بالعدة والبيوت يترك الباب لما يحدثه الله بعد ذلك من أمر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الصيغ الضميرية كلها بأن محل الرجاء ليس كافًا ولا هاءً ولا ياءً، بل اسم ظاهر. وتفترق عن «لَعَلَّهُۥ» بأن نفي الدراية هناك في شأن غائب مفرد، أما هنا ففي حدث كوني أو أمر إلهي لاحق.

تحليل أعمق

في الأحزاب والشورى يتكرر سؤال الساعة، وتأتي الصيغة لترد العلم إلى الله وتبقي قربها ممكنًا في وعي السامع. وفي الطلاق تأتي بعد حدود مفصلة ونهي عن الإخراج، فتفتح احتمال أمر يحدثه الله بعد الالتزام بالحد. القاسم أن الاسم الظاهر هو مركز الاحتمال: الساعة أو الله، لا ضمير مخاطب أو غائب.

قَولات أخرى من جذر لعل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر