مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولعلكم في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ١٥٠
﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٨٥
﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٦٣
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة النَّحل ١٤
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧٣
﴿ وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٤٦
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة فَاطِر ١٢
﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة غَافِر ٦٧
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الجاثِية ١٢
﴿ ۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولعلكم»
مدلول قولة «ولعلكم» في القرءان: غايةٌ موصولة بما قبلها لجماعة مخاطبة، تختم سلسلة أسباب أو منافع بمطلوب داخلي منهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَعَلَّكُمۡ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يفتح الغاية بعد سبب، و«وَلَعَلَّكُم» تزيد وصل هذه الغاية بما قبلها من علل أو نعم أو أوامر متعاطفة. في كل مواضعها لا تنشأ الغاية وحدها، بل تأتي جزءًا أخيرًا في نسق: لئلا تكون حجة، ولإتمام النعمة، ولتكملوا العدة، ولتبتغوا من فضله، ثم رجاء هداية أو شكر أو رحمة أو عقل.
استعمالها في الآيات
تستعمل حين تتراكم في الآية وجوه عطاء أو تكليف، فتأتي الواو لتجعل الرجاء واحدًا من مقاصد النسق لا نتيجة معزولة.
أثرها في السياق
تمنع قراءة النعمة أو الحكم كإجراء خارجي فقط؛ فالختام يردّها إلى أثر في الجماعة: هداية أو شكر أو رحمة أو عقل.
عائلات الاستعمال
- شكر النعمة المسخرة (6 موضعًا): تجمع رمضان والبحر والليل والنهار والرياح والفلك؛ فالمنافع المسخرة تنتهي إلى شكر المخاطبين.
- هداية ضبط الوجه والعبادة (1 موضعًا): موضع القبلة يجعل إتمام النعمة وتوجيه الوجه بابًا للهداية.
- رحمة الإنذار والتقوى (1 موضعًا): إنذار نوح لقومه والتقوى المطلوبة بعده يفتحان رجاء الرحمة.
- عقل أطوار الخلق والأجل (1 موضعًا): ذكر النشأة والأشد والشيخوخة والأجل لا يقف عند الوصف، بل يطلب تعقل المسار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَعَلَّكُم» المجردة بأن الواو تجعل الرجاء معطوفًا على غايات أو نعم سابقة داخل الآية. وتفترق عن «وَلَعَلَّهُم» بأن المخاطبين هنا هم المستفيدون مباشرة، لا غائبون يذكرون في مقام البيان.
تحليل أعمق
الواو هنا ليست زينة صوتية؛ أثرها الدلالي أن الغاية تدخل في عقد ما قبلها. لذلك يظهر الشكر بعد البحر والليل والنهار والفلك والرزق، وتظهر الهداية بعد ضبط الوجه وإتمام النعمة، وتظهر الرحمة بعد إنذار نوح لقومه، والعقل بعد أطوار الخلق والأجل. القاسم أن المخاطبين لا يواجهون سببًا واحدًا فقط، بل منظومة تفضي إلى مقصد.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.