مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعلهم في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ٥١
﴿ وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٤
﴿ ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٣١
﴿ وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة القَصَص ٤٣
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة يسٓ ٧٤
﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٧
﴿ وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٨
﴿ قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعلهم»
مدلول قولة «لعلهم» في القرءان: غايةٌ ملتحمة بسبب سابق لجماعة غائبة، قد تكون هدى وتقوى وذكرًا، أو رجاء نصر باطلًا يكشف فساد المتعلَّق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّعَلَّهُمۡ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يفتح غاية لاحقة، و«لَّعَلَّهُم» تجعل اللام الداخلة على الأداة مشددة الصلة بما قبلها: إنذار، كتاب، رواسي وسبل، بصائر، أمثال، أو اتخاذ آلهة. لذلك تصدق على مواضع الصلاح والبيان، وتصدق أيضًا على موضع النصر الموهوم من آلهة عاجزة.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد مادة معدّة للتأثير في الغائبين: إنذار، كتاب، خلق سبل، أمثال، أو اعتماد آلهة؛ فيليها فعل يعلن المآل المراد أو المتوهم.
أثرها في السياق
تشدّ سبب الآية إلى عاقبته في الغائبين، وتكشف في موضع الأصنام أن صورة الرجاء قد تبقى قائمة مع سقوط محلها.
عائلات الاستعمال
- وحي وإنذار يطلبان تقوى وذكرًا (5 موضعًا): تجمع الإنذار والكتاب والأمثال والقرءان العربي، وفيها يكون البيان سببًا لتقوى أو إيمان أو تذكر.
- تهيئة الأرض للهداية (1 موضعًا): الرواسي والفجاج والسبل تعرض آية كونية تجعل الاهتداء غاية من انتظام الأرض.
- رجاء نصر من معبود عاجز (1 موضعًا): اتخاذ الآلهة دون الله يفتح رجاء نصر، لكن السياق يكشف أنه رجاء موضوع في غير موضعه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَعَلَّهُم» بأن اللام هنا أوضح في ربط السبب بالغاية. وتفترق عن «وَلَعَلَّهُم» لأن الواو هناك تعطف الغاية على بيان سابق، أما هذه فتلتصق بسبب مفرد أو تقرير مباشر.
تحليل أعمق
اللام في هذه الوحدة تجعل الصيغة قريبة من التعليل المصرح به: الإنذار ليقود إلى التقوى، والكتاب إلى الإيمان أو الذكر، والسبل إلى الهداية، والمثل إلى التذكر. غير أن سورة يسٓ ٧٤ تقلب الجهة: اتخاذ الآلهة جاء طلبًا للنصر، والسياق يجعل هذا الرجاء نفسه شاهد عجز، فلا يصح تعريف الوحدة بأنها غاية صالحة فقط.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.