مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعلك في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ١٣٠
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٣
﴿ لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعلك»
مدلول قولة «لعلك» في القرءان: فتحُ حالٍ داخلي للمخاطب المفرد، بين رضا يرجى بعد العبادة وحزن مفرط على عدم إيمان الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَلَّكَ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو فتح مآل للمخاطب، و«لَعَلَّكَ» تخصه بالنبي المفرد من غير فاء تفريع. في الموضعين تعرض حالًا داخليًا له: رضا مأمول بعد الصبر والتسبيح، أو بخع نفس عند عدم إيمان القوم.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب نبوي مباشر: مرة تعقب أوامر الصبر والتسبيح، ومرة تصف خطر استهلاك النفس بسبب امتناعهم عن الإيمان.
أثرها في السياق
تجعل العناية بالرسول جزءًا من الخطاب؛ فليس المطلوب متابعة حال القوم فقط، بل حفظ قلب المخاطب ووجهته.
عائلات الاستعمال
- رضا يعقب الصبر والتسبيح (1 موضعًا): العبادة الموقوتة بعد الصبر تفتح حال الرضا للمخاطب.
- حزن مفرط على عدم الإيمان (1 موضعًا): عدم إيمان القوم يوشك أن يجعل المخاطب باخعًا نفسه، فيأتي الخطاب كتنبيه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «فَلَعَلَّكَ» بأن تلك متفرعة على موقف المكذبين، أما هذه فتأتي مباشرة في خطاب حال النبي. وتفترق عن «لَعَلَّهُۥ» لأن الضمير هنا للمخاطب لا لغائب يخفى أمره.
تحليل أعمق
عدم وجود الفاء يخفف معنى التفريع المباشر ويجعل الصيغة أقرب إلى عرض حال الرسول نفسه. في طه ينتظم الصبر والتسبيح في أوقات اليوم ليفضي إلى الرضا. وفي الشعراء يواجه الخطاب شدة حزن الرسول من عدم إيمانهم. القاسم أن المخاطب المفرد هو موضع الأثر، لا القوم.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.