مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعله في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ١١١
﴿ وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ﴾
سورة عَبَسَ ٣
﴿ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعله»
مدلول قولة «لعله» في القرءان: احتمالٌ مفتوح في شأن غائب مفرد لا يملك المخاطب حسم عاقبته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَلَّهُۥ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يفتح احتمال مآل غير محسوم للمخاطب، و«لَعَلَّهُۥ» تجعله في شأن غائب مفرد. في الأنبياء الغائب أمر مؤجل قد يكون فتنة ومتاعًا، وفي عبس شخص قد يزكى؛ فكلا الموضعين يضع المخاطب أمام حد ما لا يدريه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع عبارات نفي الدراية، فتمنع القطع في أمر الغائب: أهو فتنة ومتاع إلى حين، أم نفس قابلة للتزكي.
أثرها في السياق
تؤدب نظر المخاطب إلى الغائب؛ فالمعيار ليس ما ظهر له الآن بل ما قد يحدثه الله في العاقبة.
عائلات الاستعمال
- أمر مؤجل قد يكون فتنة ومتاعًا (1 موضعًا): الموعد أو التأخير لا يحسم للمخاطب، بل قد يكون ابتلاءً ومتاعًا محدودًا.
- شخص قد تنفتح له تزكية (1 موضعًا): الغائب المفرد في عبس لا يحكم عليه بظاهره، إذ قد يتجه إلى تزكية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَّعَلَّهُۥ» لأن تلك مربوطة بقول لين إلى فرعون، أما هذه فتأتي بعد نفي علم المخاطب. وتفترق عن «لَعَلَّ» بلا ضمير بأن محل الاحتمال هنا ضمير غائب مفرد لا اسم ظاهر كالساعة أو الله.
تحليل أعمق
الوحدتان لا تحملان معنى واحدًا موجبًا مثل الهداية أو الرحمة. الأولى تجعل التأخير أو الأمر الموعود فتنة ومتاعًا إلى حين، والثانية تفتح احتمال تزكية شخص حاضر في القصة. الجامع الصحيح هو حد الدراية: الغائب قد ينقلب على غير ما يقدره المخاطب.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.