قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لعلكم في القرءان

8 مواضعالجذر: لعل

المواضع (8)

سورة الأنفَال ٤٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٢

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة النَّحل ١٥

﴿ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة النور ١

﴿ سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النَّمل ٧

﴿ إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٣

﴿ إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٠

﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾

سورة الجُمعَة ١٠

﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لعلكم»

مدلول قولة «لعلكم» في القرءان: غايةٌ قريبة ملتحمة بتقرير أو أمر لجماعة مخاطبة، تجعل السبب السابق معدًّا لعقل أو هدى أو فلاح أو منفعة عاجلة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّعَلَّكُمۡ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يفتح غاية بعد سبب، و«لَّعَلَّكُم» تلحم هذه الغاية بسبب قريب موجه إلى جماعة مخاطبة: تنزيل، تثبيت في لقاء، جعل الأرض والسبل، أو طلب قبس. لذلك تتوزع على عقل وهدى وتذكر وفلاح واصطلاء من غير أن تنفصل عن السبب السابق.

استعمالها في الآيات

تظهر بعد تنزيل القرءان، وفرض السورة، وجعل الأرض، وثبات القتال، وقضاء الصلاة، ومشهد نار موسى؛ فيأتي الفعل بعدها محددًا وجه الانتفاع.

أثرها في السياق

تقصر انتباه القارئ على أن السبب المذكور ليس وصفًا ساكنًا؛ فهو موضوع ليعمل في المخاطبين معرفةً أو هدىً أو فلاحًا أو دفئًا.

عائلات الاستعمال

  • وحي وتشريع يطلبان عقلًا وذكرًا (3 موضعًا): القرءان العربي والسورة المفروضة والآيات البينات تجعل التعقل والتذكر ثمرة التنزيل والتشريع.
  • أرض وسبل للهداية (2 موضعًا): جعل الرواسي والأنهار والسبل والمهد الأرضي يهيئ مسالك حسية تقود إلى هدى.
  • عمل مأمور به للفلاح (2 موضعًا): الثبات والذكر عند اللقاء، والانتشار بعد الصلاة مع ذكر الله، يجعلان الفلاح ثمرة عمل مضبوط.
  • دفء مطلوب من نار مرئية (1 موضعًا): مشهد موسى مع أهله يجعل الغاية حاجة عاجلة هي الاصطلاء، لا تزكية عامة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لَعَلَّكُم» بأن اتصالها بما قبلها أشد، وعن «وَلَعَلَّكُم» بأنها ليست جزءًا من سلسلة معطوفة طويلة غالبًا. وتفترق عن «لَّعَلِّي» بأن الجماعة المخاطبة هنا هي محل المقصد، لا المتكلم المفرد.

تحليل أعمق

هذه الوحدة تجمع بين العالي واليومي: القرءان العربي للتعقل، والسورة المفروضة للتذكر، والأرض والسبل للهداية، والثبات والذكر للفلاح، ونار موسى للاصطلاء. الرابط ليس نوع الغاية بل قربها من سببها؛ اللام تجعلها كالمشدودة إلى ما قبلها، فلا تحتاج الآية إلى انتقال طويل بين العطاء وأثره.

قَولات أخرى من جذر لعل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر