قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لعلنا في القرءان

1 موضعالجذر: لعل

الشاهد

سورة الشعراء ٤٠

﴿ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لعلنا»

مدلول قولة «لعلنا» في القرءان: رجاءُ جماعةٍ أن تنتقل إلى اتباع جهة يرونها غالبة إن ثبتت لها الغلبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَلَّنَا» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يفتح غاية مرجوة، و«لَعَلَّنَا» تجعلها رجاء جماعة متكلمة عن نفسها. في موضعها الوحيد ينتظر قوم فرعون غلبة السحرة ليبنوا عليها اتباعًا، فالغاية انحياز جماعي مشروط بنتيجة مشهد.

استعمالها في الآيات

تأتي في كلام الحشد حول مواجهة السحرة، حيث يعلَّق الاتباع على ظهور المنتصر لا على تحقق الحق.

أثرها في السياق

تكشف الصيغة نفسية الجمهور؛ فهم لا يطلبون بينة بذاتها، بل ينتظرون الغلبة ليختاروا جهة الاتباع.

عائلات الاستعمال

  • اتباع جماعي مشروط بالغلبة (1 موضعًا): قوم فرعون يرجون اتباع السحرة إذا ظهروا غالبين، فالغاية مبنية على نتيجة المواجهة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لَعَلِّي» لأن المتكلم جماعة لا فرد، وعن «لَعَلَّكُم» لأن الجماعة تتكلم عن نفسها ولا تخاطَب بتكليف. وتفترق عن صيغ الغائب لأن أصحاب الرجاء ظاهرون في ضمير نحن.

تحليل أعمق

انفراد «لَعَلَّنَا» يجعلها علامة على رجاء جمعي لا على خطاب إلهي. والقيد اللاحق في الآية يبين طبيعة الرجاء: إن كانوا هم الغالبين. لذلك فالاتباع هنا تابع لقوة المشهد كما يتصورها الجمهور، لا لتمييز مستقل.

قَولات أخرى من جذر لعل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر