قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لبثتم في القرءان

4 مواضعالجذر: لبث

المواضع (3)

سورة الكَهف ١٩

﴿ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ﴾

سورة المؤمنُون ١١٢

﴿ قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٦

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لبثتم»

مدلول قولة «لبثتم» في القرءان: مدة إقامة ماضية يسأل عنها المخاطبون أو يقررها أهل العلم إلى يوم البعث.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَبِثۡتُمۡ» وجذرها «لبث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لبثتم تجمع سؤالًا عن المدة وتقريرًا بعلم الله أو أهل العلم، فتقابل تقدير الناس بالعلم.

استعمالها في الآيات

تأتي في كم لبثتم أو بما لبثتم أو لقد لبثتم، ومع في الأرض أو في كتاب الله.

أثرها في السياق

تدفع المتكلمين إلى الاعتراف بحد علمهم؛ ربكم أعلم بما لبثتم، وأهل العلم يردون الإنكار إلى كتاب الله.

عائلات الاستعمال

  • سؤال الفتية وإحالة العلم (2 موضعًا): كم لبثتم وبما لبثتم في الكهف يردان العلم إلى الرب.
  • سؤال عن سنين الأرض (1 موضعًا): كم لبثتم في الأرض عدد سنين يفتح جوابهم اللاحق.
  • تقرير أهل العلم (1 موضعًا): أهل العلم والإيمان يقررون اللبث في كتاب الله إلى يوم البعث.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لّبثتم المشددة التي تعرض تقليلًا أخرويًا؛ هنا السؤال والتقرير أوضح.

تحليل أعمق

في الكهف يظهر السؤال ثم إحالة العلم إلى الرب، وفي المؤمنون يسأل عن عدد السنين، وفي الروم يقرر أهل العلم والإيمان مدة إلى يوم البعث.

قَولات أخرى من جذر لبث

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر