مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لبثوا في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾
سورة الرُّوم ٥٥
﴿ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة سَبإ ١٤
﴿ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لبثوا»
مدلول قولة «لبثوا» في القرءان: مكث منسوب إلى جماعة، يقرره الله أو ينفيه الزاعمون أو يكشفه سقوط سليمان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَبِثُواْ» وجذرها «لبث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لبثوا تتوزع بين علم الله بالكهف وزعم المجرمين وقهر الجن في العذاب، ولا يصح صهرها في معنى واحد زائد على المكث.
استعمالها في الآيات
تأتي ماضية مع بما، أو في قسم المجرمين، أو بعد أن لو كانوا يعلمون الغيب.
أثرها في السياق
تكشف تفاوت العلم: الله أعلم بمدة الفتية، المجرمون يقسمون بغير الحق، والجن ينكشف جهلهم حين طال العذاب المهين عليهم.
عائلات الاستعمال
- علم الله بمدة الكهف (1 موضعًا): الله أعلم بما لبثوا وله غيب السماوات والأرض.
- قسم المجرمين بالساعة (1 موضعًا): المجرمون يقسمون أنهم ما لبثوا غير ساعة.
- دوام الجن في العذاب (1 موضعًا): لو علمت الجن الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ولبثوا العددية؛ هذه لا تقتصر على مدة الكهف ولا تعطي رقمًا واحدًا.
تحليل أعمق
الشاهد الثالث مهم؛ اللبث في العذاب المهين ليس تقديرًا ذهنيًا بل استمرار عملهم وهم لا يعلمون موت سليمان.
قَولات أخرى من جذر لبث
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.