مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قاعدا في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ١٢
﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قاعدا»
مدلول قولة «قاعدا» في القرءان: حال جلوس ضمن أحوال دعاء المضطر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَاعِدًا» وجذرها «قعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قاعدًا في دعاء الإنسان عند الضر يذكر هيئة من هيئات التضرع، ثم ينكشف نسيانه بعد كشف الضر.
استعمالها في الآيات
وردت بين لجنبه وقائمًا، لا في مقام مدح القعود نفسه.
أثرها في السياق
توسّع صورة دعاء الضر في كل هيئة، ثم تبرز مفارقة المرور كأن لم يدع.
عائلات الاستعمال
- هيئة دعاء عند الضر (1 موضعًا): الإنسان يدعو لجنبه أو قاعدًا أو قائمًا ثم يمر بعد كشف الضر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قعودًا في الذكر؛ هنا هيئة اضطرار يعقبها إعراض مسرف.
تحليل أعمق
القولة محكومة بمس الضر وكشفه؛ القاعد ليس فئة اجتماعية بل وضع جسدي في لحظة دعاء.
قَولات أخرى من جذر قعد
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.