مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقواعد في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٢٧
﴿ وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة النَّحل ٢٦
﴿ قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقواعد»
مدلول قولة «ٱلقواعد» في القرءان: الأجزاء المستقرة التي يحمل عليها البيت أو البنيان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَوَاعِدَ» وجذرها «قعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القواعد في الموضعين أساس يقوم عليه البناء أو ينهار بانهياره، لا جلوس أجساد.
استعمالها في الآيات
تأتي مفعولًا للرفع في البيت، ومجرورة بعد من في بنيان الذين مكروا.
أثرها في السياق
تظهر أن صلاح البناء أو سقوطه يبدأ من أسفله: إبراهيم يرفع، والعذاب يأتي بنيان الماكرين من القواعد.
عائلات الاستعمال
- قواعد مرفوعة للبيت (1 موضعًا): إبراهيم وإسماعيل يرفعان القواعد مع دعاء القبول.
- قواعد منهارة للماكرين (1 موضعًا): إتيان البنيان من القواعد يفضي إلى سقوط السقف والعذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مقاعد؛ القواعد بنية حاملة، والمقاعد مواضع مهيأة لشغلها.
تحليل أعمق
تقابل الآيتان بين تأسيس مأمور يقبل الدعاء، وبنيان مكر يخر سقفه من فوق أهله. وحدة اللفظ لا تجعل الحكم واحدًا على البناءين.
قَولات أخرى من جذر قعد
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.