مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتقعد في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٢٢
﴿ لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٢٩
﴿ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتقعد»
مدلول قولة «فتقعد» في القرءان: انتهاء الحال إلى وضع مذموم معنوي بعد اختيار يفسد التوحيد أو يخل بالإنفاق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَقۡعُدَ» وجذرها «قعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فتقعد تصوّر مآلًا يلازم الفعل الخاطئ: شرك أو بسط مفرط يترك صاحبه في لوم وخذلان أو حسرة.
استعمالها في الآيات
تأتي جوابًا للنهي: لا تجعل مع الله إلهًا، ولا تجعل يدك مغلولة ولا تبسطها.
أثرها في السياق
تحوّل الخطأ إلى وضع لا رجعة فيه؛ صاحبه يستقر في ذم أو حسور لا يتحرك إلى نجاة.
عائلات الاستعمال
- عاقبة الشرك (1 موضعًا): اتخاذ إله آخر يفضي إلى قعود مذموم مخذول.
- عاقبة خلل الإنفاق (1 موضعًا): الغلو في القبض أو البسط يفضي إلى قعود ملوم محسور.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قاعدًا الجسدي؛ هذه عاقبة حال لا هيئة بدن.
تحليل أعمق
في الإسراء لا تعني الجلوس الحسي، بل نتيجة نفسية واجتماعية: مذمومًا مخذولًا أو ملومًا محسورًا.
قَولات أخرى من جذر قعد
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.