قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱقضوا في القرءان

1 موضعالجذر: قضي

الشاهد

سورة يُونس ٧١

﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱقضوا»

مدلول قولة «ٱقضوا» في القرءان: مدلول «ٱقۡضوٓا»: طلب إنفاذ ما يملكه المخاطَب من تدبير أو تهديد

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱقۡضُوٓاْ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل «ٱقۡضوٓا» أصل قضي عاملًا في طلب إنفاذ ما يملكه المخاطَب من تدبير أو تهديد لا في عموم الجذر كله.

استعمالها في الآيات

في «ٱقۡضوٓا»، مجال الاستعمال في «ٱقۡضوٓا» هو أمر للمخالفين أو للطاغية بأن يمضوا قدرتهم المحدودة، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «ٱقۡضوٓا»، تجعل «ٱقۡضوٓا» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: تعريتهم من القدرة على تجاوز الإذن الإلهي أو حدود الدنيا، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه ٱقۡضوٓا (1 موضعًا): في «ٱقۡضوٓا»: «ٱقۡضوٓا» يجمع وقوعاته معنى طلب إنفاذ ما يملكه المخاطَب من تدبير أو تهديد مع اختلاف المتعلقات.

ما يميّزها عن أخواتها

في «ٱقۡضوٓا»، حدّ «ٱقۡضوٓا» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها خطاب تحد لا قضاء رباني ناجز، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «ٱقۡضوٓا»، الآيات تجعل «ٱقۡضوٓا» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والأمر بالقضاء هنا لا تفويض مطلق بل كشف لسقف السلطان من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر قضي

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر