قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقضي في القرءان

2 موضعينالجذر: قضي

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٨

﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴾

سورة الشُّوري ١٤

﴿ وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقضي»

مدلول قولة «لقضي» في القرءان: مدلول «لّقضي»: حسم الأمر أو النزاع إذا أذن الله بوقوع الفصل

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّقُضِيَ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لا تكتفي «لّقضي» بإشارة اشتقاقية، مواضعها تجعل إخراج الأمر من التردد إلى الفصل أو الإتمام منصرفًا إلى حسم الأمر أو النزاع إذا أذن الله بوقوع الفصل.

استعمالها في الآيات

في «لّقضي»، يستعمل «لّقضي» حيث يكون المتعلق صيغة مبنية للمجهول تجعل الفعل واقعًا على الأمر لا على صاحب ظاهر، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.

أثرها في السياق

في «لّقضي»، بهذه الصيغة يصير إظهار أن التأخير سابق بكلمة أو أجل لا بعجز عن الفصل هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.

عائلات الاستعمال

  • وجه لّقضي (2 موضعًا): في «لّقضي»: «لّقضي» يجمع وقوعاته معنى حسم الأمر أو النزاع إذا أذن الله بوقوع الفصل مع اختلاف المتعلقات.

ما يميّزها عن أخواتها

في «لّقضي»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها نتيجة مقضية لا فعل مباشر من مخاطب حاضر، وبذلك لا تذوب في عموم مادة قضي.

تحليل أعمق

في «لّقضي»، تفصيل هذه الوحدة قائم على مجاورة القضاء للأمر أو البينونة أو الحق أو القيامة، لا على الاسم المجرّد وحده.

قَولات أخرى من جذر قضي

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر