مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قضينا في القرءان
المواضع (2)
سورة القَصَص ٤٤
﴿ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة سَبإ ١٤
﴿ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قضينا»
مدلول قولة «قضينا» في القرءان: مدلول «قضيۡنا»: إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَضَيۡنَآ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «قضيۡنا» على تضييق عنصر إخراج الأمر من التردد إلى الفصل أو الإتمام حتى يصير المقصود إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة.
استعمالها في الآيات
في «قضيۡنا»، تدخل «قضيۡنا» في تراكيب يكون مركزها فعلًا منسوبًا إلى متكلم أو مخاطب أو إلى الله بحسب الشاهد لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «قضيۡنا»، وظيفة «قضيۡنا» داخل الآية إبراز تحديد الجهة التي بلغها الحكم بدل إطلاق القضاء عمومًا بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه قضيۡنا (2 موضعًا): في «قضيۡنا»: «قضيۡنا» يجمع وقوعاته معنى إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «قضيۡنا»، الفرق الحاسم في «قضيۡنا» هو أنها متعدية بضمير أو جهة لا مجرد قضاء الأمر، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «قضيۡنا»، تحليل «قضيۡنا» يقرأ المتعلق قبل الحكم: الضمير أو حرف الإلى يضيق مجال الصيغة إلى قضية بعينها، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.