مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقضى في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ١١٤
﴿ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ﴾
سورة فَاطِر ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقضى»
مدلول قولة «يقضى» في القرءان: مدلول «يقۡضى»: فصل الحكم أو تمام الأمر في الحاضر أو المنتظر
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقۡضَىٰٓ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من قضي في «يقۡضى» جانب إخراج الأمر من التردد إلى الفصل أو الإتمام، ثم تضبطه الآيات في فصل الحكم أو تمام الأمر في الحاضر أو المنتظر.
استعمالها في الآيات
في «يقۡضى»، يستعمل «يقۡضى» حيث يكون المتعلق إسنادًا إلى الله في الفصل، أو نفيًا عن المدعوين، أو انتظارًا للوحي والموت، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «يقۡضى»، بهذه الصيغة يصير بيان من يملك الحسم ومن لا يملك شيئًا منه هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه يقۡضى (2 موضعًا): في «يقۡضى»: «يقۡضى» يجمع وقوعاته معنى فصل الحكم أو تمام الأمر في الحاضر أو المنتظر مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يقۡضى»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها صيغة مضارعة تفتح جهة الاستمرار أو الانتظار، وبذلك لا تذوب في عموم مادة قضي.
تحليل أعمق
في «يقۡضى»، تفصيل هذه الوحدة قائم على القرينة تفرق بين القضاء بالحق، وعدم قضاء المدعوين، وتأخر تمام الوحي أو العذاب، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.