مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قضيت في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٦٥
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ﴾
سورة القَصَص ٢٨
﴿ قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قضيت»
مدلول قولة «قضيت» في القرءان: مدلول «قضيۡت»: إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَضَيۡتَ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من داخل شواهد «قضيۡت» يتحدد نصيب قضي: إخراج الأمر من التردد إلى الفصل أو الإتمام واقعًا في إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة.
استعمالها في الآيات
في «قضيۡت»، استعمال «قضيۡت» يدور حول فعلًا منسوبًا إلى متكلم أو مخاطب أو إلى الله بحسب الشاهد، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «قضيۡت»، أثر «قضيۡت» أنه ينقل الآية إلى تحديد الجهة التي بلغها الحكم بدل إطلاق القضاء عمومًا، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه قضيۡت (2 موضعًا): في «قضيۡت»: «قضيۡت» يجمع وقوعاته معنى إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «قضيۡت»، لا تختلط «قضيۡت» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنها متعدية بضمير أو جهة لا مجرد قضاء الأمر هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «قضيۡت»، في «قضيۡت» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة الضمير أو حرف الإلى يضيق مجال الصيغة إلى قضية بعينها، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.