مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قضى في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١١٧
﴿ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة آل عِمران ٤٧
﴿ قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة الأنعَام ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة مَريَم ٣٥
﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة القَصَص ٢٩
﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٢٣
﴿ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٣٦
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٣٧
﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾
سورة الزُّمَر ٤٢
﴿ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة غَافِر ٦٨
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قضى»
مدلول قولة «قضى» في القرءان: مدلول «قضى»: فصل الأمر أو إتمام الأجل بحيث يخرج من التعليق إلى النفاذ
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَضَىٰٓ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل «قضى» أصل قضي عاملًا في فصل الأمر أو إتمام الأجل بحيث يخرج من التعليق إلى النفاذ لا في عموم الجذر كله.
استعمالها في الآيات
في «قضى»، مجال الاستعمال في «قضى» هو أمر إلهيًا، أو أجلًا، أو نحبًا، أو وطرًا بلغ تمامه، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «قضى»، تجعل «قضى» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إغلاق باب الاختيار أو الانتظار عند بلوغ القرار غايته، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- قضاء الأمر الإلهي (4 موضعًا): في «قضى»: أمر إذا قضي صار نافذًا بلا مهلة.
- تمام أجل أو متعلق شخصي (5 موضعًا): في «قضى»: أجل أو نحب أو وطر أو موت يبلغ حده.
- حكم ملزم للمؤمنين (1 موضعًا): في «قضى»: قضاء الله ورسوله يمنع بقاء الخيرة.
ما يميّزها عن أخواتها
في «قضى»، حدّ «قضى» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه فعل ماض يثبت تمامًا وقع، لا طلب قضاء ولا حكمًا مستقبلًا، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «قضى»، الآيات تجعل «قضى» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، وتعدد المتعلق بين أمر الخلق والأجل والميثاق والموت مع بقاء معنى الفصل من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.