مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليقضوا في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٢٩
﴿ ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليقضوا»
مدلول قولة «ليقضوا» في القرءان: مدلول «لۡيقۡضوا»: إتمام أعمال النسك الظاهرة بعد بلوغ محلها
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لۡيَقۡضُواْ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل «لۡيقۡضوا» أصل قضي عاملًا في إتمام أعمال النسك الظاهرة بعد بلوغ محلها لا في عموم الجذر كله.
استعمالها في الآيات
في «لۡيقۡضوا»، مجال الاستعمال في «لۡيقۡضوا» هو أمر جماعيًا مرتبطًا بالتفث والنذور والطواف، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «لۡيقۡضوا»، تجعل «لۡيقۡضوا» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: ترتيب أفعال الحج في صورة إكمال عملي، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه لۡيقۡضوا (1 موضعًا): في «لۡيقۡضوا»: «لۡيقۡضوا» يجمع وقوعاته معنى إتمام أعمال النسك الظاهرة بعد بلوغ محلها مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «لۡيقۡضوا»، حدّ «لۡيقۡضوا» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه قضاء تفث لا قضاء أمر كوني، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «لۡيقۡضوا»، الآيات تجعل «لۡيقۡضوا» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والقضاء هنا يخص أثر النسك على الجسد والعمل من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.