مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليقضي في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٤٢
﴿ إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليقضي»
مدلول قولة «ليقضي» في القرءان: مدلول «لّيقۡضي»: جعل الغاية أن يبلغ الأمر أو الأجل حكمه المقدر
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَقۡضِيَ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «لّيقۡضي» يأخذ جذر قضي عنصر إخراج الأمر من التردد إلى الفصل أو الإتمام ويقصره السياق على جعل الغاية أن يبلغ الأمر أو الأجل حكمه المقدر.
استعمالها في الآيات
في «لّيقۡضي»، تدخل «لّيقۡضي» في تراكيب يكون مركزها لام الغاية حين يكون القضاء نهاية مقصودة في التدبير لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «لّيقۡضي»، وظيفة «لّيقۡضي» داخل الآية إبراز ربط الحدث بما سيظهر من تمام الأمر لا بما يراه الناس قبل وقته بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه لّيقۡضي (1 موضعًا): في «لّيقۡضي»: «لّيقۡضي» يجمع وقوعاته معنى جعل الغاية أن يبلغ الأمر أو الأجل حكمه المقدر مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «لّيقۡضي»، الفرق الحاسم في «لّيقۡضي» هو أنها غاية للفعل السابق لا خبر عن قضاء وقع، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «لّيقۡضي»، تحليل «لّيقۡضي» يقرأ المتعلق قبل الحكم: دخول اللام يجعل القضاء نتيجة يساق إليها السياق، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.