مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليقض في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٧٧
﴿ وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليقض»
مدلول قولة «ليقض» في القرءان: مدلول «ليقۡض»: جعل الغاية أن يبلغ الأمر أو الأجل حكمه المقدر
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَقۡضِ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تسحب «ليقۡض» معنى قضي إلى مجال واحد في هذه الوحدة: جعل الغاية أن يبلغ الأمر أو الأجل حكمه المقدر.
استعمالها في الآيات
في «ليقۡض»، تأتي الصيغة «ليقۡض» مع لام الغاية حين يكون القضاء نهاية مقصودة في التدبير، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.
أثرها في السياق
في «ليقۡض»، في موضعها تضبط «ليقۡض» زاوية النظر نحو ربط الحدث بما سيظهر من تمام الأمر لا بما يراه الناس قبل وقته لا نحو كل أفراد الباب.
عائلات الاستعمال
- وجه ليقۡض (1 موضعًا): في «ليقۡض»: «ليقۡض» يجمع وقوعاته معنى جعل الغاية أن يبلغ الأمر أو الأجل حكمه المقدر مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ليقۡض»، تفارق «ليقۡض» أخواتها بأن مناطها أنها غاية للفعل السابق لا خبر عن قضاء وقع، لا مجرد الاشتراك في أصل قضي.
تحليل أعمق
في «ليقۡض»، خصوصية «ليقۡض» أن دخول اللام يجعل القضاء نتيجة يساق إليها السياق يسبق الحكم النهائي على مدلولها.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.