مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قضىها في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٦٨
﴿ وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قضىها»
مدلول قولة «قضىها» في القرءان: مدلول «قضىٰها»: إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَضَىٰهَاۚ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «قضىٰها» على تضييق عنصر إخراج الأمر من التردد إلى الفصل أو الإتمام حتى يصير المقصود إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة.
استعمالها في الآيات
في «قضىٰها»، تدخل «قضىٰها» في تراكيب يكون مركزها فعلًا منسوبًا إلى متكلم أو مخاطب أو إلى الله بحسب الشاهد لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «قضىٰها»، وظيفة «قضىٰها» داخل الآية إبراز تحديد الجهة التي بلغها الحكم بدل إطلاق القضاء عمومًا بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه قضىٰها (1 موضعًا): في «قضىٰها»: «قضىٰها» يجمع وقوعاته معنى إنجاز حكم أو حاجة أو إبلاغ أمر إلى جهة مخصوصة مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «قضىٰها»، الفرق الحاسم في «قضىٰها» هو أنها متعدية بضمير أو جهة لا مجرد قضاء الأمر، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «قضىٰها»، تحليل «قضىٰها» يقرأ المتعلق قبل الحكم: الضمير أو حرف الإلى يضيق مجال الصيغة إلى قضية بعينها، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.