مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱقض في القرءان
الشاهد
سورة طه ٧٢
﴿ قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱقض»
مدلول قولة «فٱقض» في القرءان: مدلول «فٱقۡض»: طلب إنفاذ ما يملكه المخاطَب من تدبير أو تهديد
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱقۡضِ» وجذرها «قضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تسحب «فٱقۡض» معنى قضي إلى مجال واحد في هذه الوحدة: طلب إنفاذ ما يملكه المخاطَب من تدبير أو تهديد.
استعمالها في الآيات
في «فٱقۡض»، تأتي الصيغة «فٱقۡض» مع أمرًا للمخالفين أو للطاغية بأن يمضوا قدرتهم المحدودة، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.
أثرها في السياق
في «فٱقۡض»، في موضعها تضبط «فٱقۡض» زاوية النظر نحو تعريتهم من القدرة على تجاوز الإذن الإلهي أو حدود الدنيا لا نحو كل أفراد الباب.
عائلات الاستعمال
- وجه فٱقۡض (1 موضعًا): في «فٱقۡض»: «فٱقۡض» يجمع وقوعاته معنى طلب إنفاذ ما يملكه المخاطَب من تدبير أو تهديد مع اختلاف المتعلقات.
ما يميّزها عن أخواتها
في «فٱقۡض»، تفارق «فٱقۡض» أخواتها بأن مناطها أنها خطاب تحد لا قضاء رباني ناجز، لا مجرد الاشتراك في أصل قضي.
تحليل أعمق
في «فٱقۡض»، خصوصية «فٱقۡض» أن الأمر بالقضاء هنا لا تفويض مطلق بل كشف لسقف السلطان يسبق الحكم النهائي على مدلولها.
قَولات أخرى من جذر قضي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.