مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأعين في القرءان
المواضع (2)
سورة غَافِر ١٩
﴿ يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ﴾
سورة الزُّخرُف ٧١
﴿ يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأعين»
مدلول قولة «ٱلأعين» في القرءان: مدلول «ٱلۡأعۡين»: الأعين بوصفها محل خيانة خفية أو لذة ظاهرة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَعۡيُنِ» وجذرها «عين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من عين في «ٱلۡأعۡين» جانب تعيّن الشيء إبصارًا أو منبعًا أو موضع قرّة، ثم تضبطه الآيات في الأعين بوصفها محل خيانة خفية أو لذة ظاهرة.
استعمالها في الآيات
في «ٱلۡأعۡين»، يستعمل «ٱلۡأعۡين» حيث يكون المتعلق بين علم الله بالخيانة وبين نعيم الجنة، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «ٱلۡأعۡين»، بهذه الصيغة يصير كشف أن العين قد تخفي أو تلتذ بحسب المقام هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- خائنة الأعين (1 موضعًا): في «ٱلۡأعۡين»: نظر خفي يعلمه الله.
- لذة الأعين (1 موضعًا): في «ٱلۡأعۡين»: نعيم تشتهيه النفوس وتلذه الأعين.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ٱلۡأعۡين»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها جمع عام لا عين ماء ولا قرّة مخصوصة، وبذلك لا تذوب في عموم مادة عين.
تحليل أعمق
في «ٱلۡأعۡين»، تفصيل هذه الوحدة قائم على الجمع المعرف يحيل إلى قوة النظر وما يصدر عنها، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر عين
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.