قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عينا في القرءان

12 موضعًاالجذر: عين

المواضع (12)

سورة البَقَرَة ٦٠

﴿ ۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٠

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الكَهف ٨٦

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ﴾

باقي المواضع (9)

سورة مَريَم ٢٦

﴿ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ﴾

سورة القَصَص ٩

﴿ وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة سَبإ ١٢

﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾

سورة الإنسَان ٦

﴿ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا ﴾

سورة الإنسَان ١٨

﴿ عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا ﴾

سورة المُطَففين ٢٨

﴿ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ ﴾

سورة الغَاشِية ٥

﴿ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ﴾

سورة الغَاشِية ١٢

﴿ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ﴾

سورة التَّكاثُر ٧

﴿ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عينا»

مدلول قولة «عينا» في القرءان: مدلول «عيۡن»: لفظ مشترك في هذه الوحدة بين منبع ماء وقرّة عين وعين قطر ورؤية يقين

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَيۡنٗاۖ» وجذرها «عين» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل «عيۡن» أصل عين عاملًا في لفظ مشترك في هذه الوحدة بين منبع ماء وقرّة عين وعين قطر ورؤية يقين لا في عموم الجذر كله.

استعمالها في الآيات

في «عيۡن»، مجال الاستعمال في «عيۡن» هو اسم مفردًا يحدده المضاف أو الصفة أو الفعل المجاور، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «عيۡن»، تجعل «عيۡن» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: منع حمل كل الوقوعات على معنى واحد، فالقرينة وحدها تفصل المراد، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • منبع ماء (8 موضعًا): في «عيۡن»: عين ماء تنفجر أو يشرب بها أو تكون جارية أو آنية.
  • قرّة العين (2 موضعًا): في «عيۡن»: راحة النفس بانكشاف ما يسرها.
  • عين القطر (1 موضعًا): في «عيۡن»: منبع القطر المسال لسليمان.
  • عين اليقين (1 موضعًا): في «عيۡن»: رؤية يقينية لا مجرد خبر.

ما يميّزها عن أخواتها

في «عيۡن»، حدّ «عيۡن» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها أوسع وحدات عين وأكثرها احتياجًا للقرينة، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «عيۡن»، الآيات تجعل «عيۡن» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والعين تنفجر أو يشرب بها، وقد تقر أو تسيل قطرًا أو تبلغ يقين الرؤية من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر عين

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر