مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلعين في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٤٥
﴿ وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلعين»
مدلول قولة «وٱلعين» في القرءان: مدلول «وٱلۡعيۡن»: عضو البصر داخل مقابلة القصاص عينًا بعين
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡعَيۡنَ» وجذرها «عين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «وٱلۡعيۡن» على تضييق عنصر تعيّن الشيء إبصارًا أو منبعًا أو موضع قرّة حتى يصير المقصود عضو البصر داخل مقابلة القصاص عينًا بعين.
استعمالها في الآيات
في «وٱلۡعيۡن»، تدخل «وٱلۡعيۡن» في تراكيب يكون مركزها في ترتيب الجناية والمماثلة لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «وٱلۡعيۡن»، وظيفة «وٱلۡعيۡن» داخل الآية إبراز تحديد موضع القصاص بدقة جسدية بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه وٱلۡعيۡن (1 موضعًا): في «وٱلۡعيۡن»: «وٱلۡعيۡن» يثبت معنى العين من قرينته لا من اللفظ منفردًا.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وٱلۡعيۡن»، الفرق الحاسم في «وٱلۡعيۡن» هو أنها عين عضوية قانونية لا منبع ماء، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «وٱلۡعيۡن»، تحليل «وٱلۡعيۡن» يقرأ المتعلق قبل الحكم: التكرار مع الباء يثبت المماثلة لا مجرد ذكر العضو، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر عين
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.