مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عيني في القرءان
الشاهد
سورة طه ٣٩
﴿ أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عيني»
مدلول قولة «عيني» في القرءان: مدلول «عيۡني»: الأعين بوصفها موضع إبصار أو انفعال ظاهر
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَيۡنِيٓ» وجذرها «عين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من داخل شواهد «عيۡني» يتحدد نصيب عين: تعيّن الشيء إبصارًا أو منبعًا أو موضع قرّة واقعًا في الأعين بوصفها موضع إبصار أو انفعال ظاهر.
استعمالها في الآيات
في «عيۡني»، استعمال «عيۡني» يدور حول لدمع أو خداع بصري أو غطاء أو طمس أو شهادة أمام الناس، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «عيۡني»، أثر «عيۡني» أنه ينقل الآية إلى إظهار ما يقع على النظر أو يظهر منه، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه عيۡني (1 موضعًا): في «عيۡني»: «عيۡني» يثبت معنى العين من قرينته لا من اللفظ منفردًا.
ما يميّزها عن أخواتها
في «عيۡني»، لا تختلط «عيۡني» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنها جمع جارحة النظر لا منبعًا ولا اسمًا لنعيم عِين هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «عيۡني»، في «عيۡني» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة القرينة تفرق بين فيض الدمع وسحر الأعين وطمسها وعلانية المشهد، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر عين
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.