قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعلموا في القرءان

4 مواضعالجذر: علم

المواضع (4)

سورة التوبَة ٦٣

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة التوبَة ٧٨

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

سورة التوبَة ١٠٤

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الزُّمَر ٥٢

﴿ أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعلموا»

مدلول قولة «يعلموا» في القرءان: انكشاف حقيقة إلهية ثابتة على جماعة بعد غياب مُنكَر عليهم. ففي مواضعها الأربعة يقرّر الاستفهام الإنكاري أن العلم بحكم الله أو إحاطته أو سلطانه كان ينبغي أن يثبت على الجماعة فلم يضبط فعلها. والمتعلَّق في الأربعة بأَنَّ حقيقةٌ راجعة إلى الله: نار جهنم لمن يحادده، وإحاطته بالسر والنجوى، وانفراده بقبول التوبة، وبسطه الرزق وقدره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡلَمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» قائم على انكشاف محقَّق يخرج الشيء من الإبهام، وأكثر إسناداته في القرءان لفاعل إلهي. أما هذه الصيغة بعينها فلا تجيء في الخبر المجرّد، بل تأتي في أربعة مواضع كلها محكومة باستفهام إنكاري بأداة الجزم: ثلاثة بعد أَلَمۡ في سورة التوبَة ٦٣ و٧٨ و١٠٤، وموضع بعد أَوَلَمۡ في سورة الزُّمَر ٥٢. ففي كل موضع منها يكشف الاستفهام عن علم جمعي كان منتظَرًا ثم لم يضبط سلوك الجماعة، ومتعلَّقه دائمًا حقيقة راجعة إلى الله.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة بهذا الرسم بعينه في أربعة مواضع، كلها بعد أداة الجزم في استفهام إنكاري: أَلَمۡ في سورة التوبَة ٦٣ و٧٨ و١٠٤، وأَوَلَمۡ في سورة الزُّمَر ٥٢. وفي كل موضع يربط أَنَّ الصيغةَ بمضمونها مباشرةً، فيكون المعنى أن العلم الجمعي كان حقًّا أن يثبت ويحكم السلوك، فجاء الاستفهام يكشف تقصيرهم فيه.

أثرها في السياق

يجعل الاستفهام الإنكاري المتعلَّق معروضًا على الجماعة من قبلُ ومع ذلك مهمَلًا، فيصير تقريعًا على غياب انكشاف كان يسعهم، لا إخبارًا بانتفاء العلم.

تحليل أعمق

حدّ الجذر أصل «علم» في القرءان انكشاف محقَّق يُخرج الشيء من الإبهام ويثبته في جهة الإدراك أو الإحاطة، والجذر واسع الانتشار وثقل إسناده للفاعل الإلهي. استيعاب المواضع الأربعة / السورة والآية / الصيغة / العامل / متعلَّق العلم / /---/---/---/---/ / سورة التوبَة ٦٣ / يَعۡلَمُوٓاْ / أَلَمۡ / حكم الله على من يحادده: نار جهنم خالدًا / / سورة التوبَة ٧٨ / يَعۡلَمُوٓاْ / أَلَمۡ / إحاطة الله بالسر والنجوى، وأنه علّام الغيوب / / سورة التوبَة ١٠٤ / يَعۡلَمُوٓاْ / أَلَمۡ / انفراد الله بقبول التوبة وأخذ الصدقات / / سورة الزُّمَر ٥٢ / يَعۡلَمُوٓاْ / أَوَلَمۡ / سلطان الله على بسط الرزق وقدره / في المواضع الأربعة نمط واحد: الصيغة بعد أداة جزم في استفهام إنكاري، ثم أَنَّ، ثم حقيقة راجعة إلى الله. ضبط حدود الصيغة هذه الصيغة بهذا الرسم بعينه أربعة مواضع فقط، كلها في الاستفهام الإنكاري. أما الصيغة الموصولة بلام الغاية في سورة إبراهِيم ٥٢ وسورة الكَهف ٢١ فهي بناء آخر له سياقه، وأما المنفية في سورة التوبَة ٩٧ (أَلَّا يَعۡلَمُواْ حدود ما أنزل الله) فهي وصف لا تقرير إنكاري ومتعلَّقها حدّ شرعي، فلا تدخل في هذا المسلك. التقابل الدلالي تتقابل الصيغة مع يَعۡلَمُونَ المرفوعة الخبرية: تلك تصف حال العلم أو تنفيه خبرًا، وهذه لا تأتي مستقلة بل معلَّقة بتقرير إنكاري، فتحاكِم الجماعة على غياب علم كان واجبًا.

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر