قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلعلمين في القرءان

62 موضعًاالجذر: علم

المواضع (62)

سورة الفَاتِحة ٢

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٤٧

﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٢٢

﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

باقي المواضع (59)

سورة البَقَرَة ١٣١

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥١

﴿ فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٣٣

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٤٢

﴿ وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٩٧

﴿ فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة المَائدة ٢٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة المَائدة ٢٨

﴿ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة المَائدة ١١٥

﴿ قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٤٥

﴿ فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٧١

﴿ قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٨٦

﴿ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١٦٢

﴿ قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٥٤

﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٦١

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٦٧

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٨٠

﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٠٤

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٢١

﴿ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٠

﴿ قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمۡ إِلَٰهٗا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة يُونس ١٠

﴿ دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة يُونس ٣٧

﴿ وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الحِجر ٧٠

﴿ قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٦

﴿ فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ٢٣

﴿ قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ٤٧

﴿ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ٧٧

﴿ فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ٩٨

﴿ إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٠٩

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٢٧

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٤٥

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٦٤

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٦٥

﴿ أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٨٠

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٩٢

﴿ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة النَّمل ٨

﴿ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة النَّمل ٤٤

﴿ قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة القَصَص ٣٠

﴿ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦

﴿ وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٠

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٢٨

﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٣

﴿ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٢

﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ٧٩

﴿ سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ٨٧

﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٨٢

﴿ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٧٥

﴿ وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة غَافِر ٦٤

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة غَافِر ٦٥

﴿ هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة غَافِر ٦٦

﴿ ۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٩

﴿ ۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٦

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الدُّخان ٣٢

﴿ وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الجاثِية ١٦

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الجاثِية ٣٦

﴿ فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٨٠

﴿ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الحَشر ١٦

﴿ كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الحَاقة ٤٣

﴿ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة التَّكوير ٢٩

﴿ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة المُطَففين ٦

﴿ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلعلمين»

مدلول قولة «ٱلعلمين» في القرءان: مجموعُ الخلق المميَّز المعروف، مأخوذًا جملةً واحدةً بوصفه كلًّا محدودًا واقعًا تحت ربوبيّةٍ واحدة. لا تدلّ الصيغة على فعل العلم ولا على العارف، بل على المعلوم الظاهر مجموعًا: أصناف الخلق كلُّها تُعدّ وحدةً يُضاف إليها الربُّ، أو يُفضَّل عليها صنفٌ فتصير القياسَ الجامع، أو يُجتزَأ منها فردٌ، أو يُستغنى عنها، أو تكون وعاءً يبقى فيه الذكر. ويصدق هذا على المواضع الواحدة والستّين كلّها بلا شذوذ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعَٰلَمِينَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «علم» قائمٌ على الانكشاف والتمييز: ما يُدرَك يتميَّز من المجهول ويظهر حدُّه. وعائلة الجذر في المصحف تنقسم إلى فرعين حدِّيَّين لا يلتقيان: فرع العارف بكسر اللام (عَٰلِمٌ، ٱلۡعَٰلِمُونَ، ثمانية عشر موضعًا) يحمل الإدراك صفةً في فاعله، وفرع العوالم بفتح اللام (ٱلۡعَٰلَمِينَ، واحدٌ وستّون موضعًا) يحمل المعلومَ المجموع موضوعًا في نفسه. فالصيغة هنا فرعٌ اسميٌّ على المعلوم لا على العالِم: «العوالم» هي ما به يُعلَم الربُّ ويتميَّز خلقُه الظاهر. وهذا الفرع هو الوحيد في الجذر كلّه الذي لا يحمل فعلَ الإدراك ولا صفته ولا مصدره، بل يحمل مُدرَكه: الخلقَ المميَّز مجموعًا.

استعمالها في الآيات

تسعةٌ وتسعون بالمئة من المواضع تجمعها سبع عائلات سياقيّة: ربّ العالمين (نحو اثنين وأربعين موضعًا): إضافة الخلق المجموع إلى ربّه الواحد، في مقام التحميد والإقرار بالربوبيّة وإرسال الرسل، وكذلك في جدال المنكرين لهذه الربوبيّة. شاهده المحوريّ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. التفضيل والاصطفاء على العالمين (ثمانية مواضع): جعلُ صنفٍ أو شخصٍ فوق العالمين؛ والعالمون هنا القياسُ الجامع الذي يُفضَّل أو يُصطفى عليه: بنو إسرائيل، وآل إبراهيم وآل عمران، ومريم على نساء العالمين. اجتزاء فردٍ من جملة العالمين (خمسة مواضع): اقتطاع «أحدٍ» أو «الذكران» من العالمين بحرف الجرّ «مِن»؛ والعالمون هنا الكلُّ الذي يُنفى عنه سبقٌ أو يُستثنى منه فعلٌ. الاستغناء والنهي عن العالمين (ثلاثة مواضع): ربط العالمين بحرف «عن»؛ غِنى الله المطلق عن خلقه المجموع، أو نهيٌ بشريٌّ عن طائفةٍ منهم — ومنه ﴿أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. في العالمين (موضع واحد): بقاء الثناء في الخلق المجموع عبر الأجيال، ظرفيّةٌ تجعل…

أثرها في السياق

يثبّت اللفظُ تصوُّرَ الخلق ككلٍّ واحد محدود مميَّز لا كأفرادٍ متناثرة؛ فإذا أُضيف إليه الربُّ في نحو ثلثَي مواضعه جعل هذه الكلّيّةَ منسوبةً لربوبيّةٍ واحدةٍ جامعة، وإذا فُضِّل عليه صنفٌ صار العالمون القياسَ الذي يُقاس به العلوّ، وإذا اجتُزِئ منه فردٌ ظلّ هو الجملةَ المرجعيّةَ التي يُستثنى منها، وإذا استُغني عنه تقرَّر غِنى الربّ المطلق عن خلقه المجموع. فالأثر الدائم تأطيرُ ما حول المخاطَب على أنّه خلقٌ مجموعٌ معروف تحت سلطانٍ واحد.

تحليل أعمق

ٱلۡعَٰلَمِينَ — تحليل عميق حدّ الجذر وموضع الصيغة منه جذر «علم» قائمٌ على الانكشاف والتمييز في المصحف: ما يُدرَك يتميَّز ويظهر حدُّه. وأصناف هذا الجذر تُمثّل ثلاثة مسارات دلاليّة متمايزة: - الفعل والحدث: يَعۡلَمُ، يَعۡلَمُونَ، أَعۡلَمُ — يحملان حدوثَ الانكشاف أو طلبه أو نفيه. - المصدر والصفة: عِلۡمٌ، ٱلۡعِلۡمُ، عَلِيمٌ، ٱلۡعَلِيمُ — تحمل الانكشافَ نفسه أو المبالغةَ فيه وصفًا. - المعلوم المجموع: ٱلۡعَٰلَمِينَ — الفرع الوحيد في الجذر الحامل للمُدرَك لا للإدراك. وداخل هذا الفرع الأخير يقع انقسامٌ رسميٌّ حادٌّ: فتحة اللام (عَٰلَمِينَ = العوالم) تعني المعلوم المجموع، وكسرتها (عَٰلِمِينَ/ٱلۡعَٰلِمُونَ = العارفون) تعني العارف بالإدراك. الفرعان لا يلتقيان دلاليًّا في موضعٍ واحد، وكلاهما تحت جذرٍ واحد. الاستيعاب الكلّيّ مسحٌ كلّيٌّ لكلّ المواضع الواحدة والستّين يثبت أنّ لزوم «أل» خاصّيّةٌ توزيعيّة للصيغة: لا تَرِد منكَّرةً مجرّدةً في الرسم البتّة، بخلاف عَلِيمٌ وعِلۡمٖ اللذين يتقابلان نكرةً ومعرفةً. وهذا اللزوم يثبّت معهوديّة «العوالم» ككلٍّ واحد لا ينكَّر، كأنّه معهودٌ عند الجميع لا يحتاج تعريفًا بالإشارة. والإعراب في جميع المواضع نصبٌ أو جرٌّ بالياء — ولا رفع لها بالواو في المصحف أصلًا — ممّا يعني أنّ الصيغة تَرِد دائمًا في محلّ التعلّق بما قبلها لا في محلّ الابتداء أو الإسناد المستقلّ. عائلات الاستعمال وتقابلاتها التقابل المحوريّ في باب الربوبيّة: ربّ العالمين يقابله في السياق إنكارُ المنكرين — فرعون يسأل ﴿وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، وكأنّ العالمين معلومٌ ثابت بينما ربوبيّتهم موضعُ الجدال، وهو ما يثبت أنّ الصيغة تحمل الخلقَ المعروف لا فعلَ تعريفه. التقابل في باب الاصطفاء: «فضّ…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر