قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلعلم في القرءان

28 موضعًاالجذر: علم

المواضع (28)

سورة البَقَرَة ١٢٠

﴿ وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾

سورة البَقَرَة ١٤٥

﴿ وَلَئِنۡ أَتَيۡتَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٖ مَّا تَبِعُواْ قِبۡلَتَكَۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٖ قِبۡلَتَهُمۡۚ وَمَا بَعۡضُهُم بِتَابِعٖ قِبۡلَةَ بَعۡضٖۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ إِنَّكَ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٤٧

﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾

باقي المواضع (25)

سورة آل عِمران ٧

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة آل عِمران ١٨

﴿ شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة آل عِمران ١٩

﴿ إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾

سورة آل عِمران ٦١

﴿ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٦٢

﴿ لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ﴾

سورة يُونس ٩٣

﴿ وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الرَّعد ٣٧

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ ﴾

سورة النَّحل ٢٧

﴿ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٨٥

﴿ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة الإسرَاء ١٠٧

﴿ قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ﴾

سورة مَريَم ٤٣

﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ﴾

سورة الحج ٥٤

﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة النَّمل ٤٢

﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة القَصَص ٨٠

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٩

﴿ بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٦

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة سَبإ ٦

﴿ وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

سورة غَافِر ٨٣

﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الشُّوري ١٤

﴿ وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ﴾

سورة الجاثِية ١٧

﴿ وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٣

﴿ قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴾

سورة مُحمد ١٦

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ ﴾

سورة النَّجم ٣٠

﴿ ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ﴾

سورة المُجَادلة ١١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة المُلك ٢٦

﴿ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلعلم»

مدلول قولة «ٱلعلم» في القرءان: ٱلۡعِلۡمُ بأل التعريف — في أحوال إعرابه الثلاثة جرًّا ورفعًا ونصبًا — انكشافٌ محقَّقٌ مُثبَتٌ معهودٌ بعينه، لا الجنسُ المنكَّر ﴿عِلۡمٖ﴾ الذي يَرِد في سياق السلب ﴿بِغَيۡرِ عِلۡمٖ﴾. وغالب مواضعه الثمانية والعشرين هو العلم الذي نزل من الله وجاء الرسلَ والمُرسَل إليهم: يأتي بعد أن لم يكن فيصير حُجّةً ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾، ويُؤتاه قومٌ بأعيانهم ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ﴾، وُيرسَخ فيه راسخون ﴿وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ﴾، وُيقام بأهله بالقسط ﴿وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِ﴾. يتبيّن هذا في أحواله: مجرورًا بعد ﴿مِنَ﴾ مأتيًّا منه أو مُبعَّضًا ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾، ومجرورًا بعد ﴿فِي﴾ ظرفًا يُرسَخ فيه أو سعةً تُزاد، ومرفوعًا فاعلًا يجيء فيكشف بغيَهم ﴿جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡ﴾ أو مبتدأً مقصورًا على مصدره ﴿إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾، ومنصوبًا مفعولًا يُؤتاه المُؤتَون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعِلۡمِ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الجامع لجذر علم هو الانكشاف المُحقَّق المُثبِت للتمييز — ظهور الشيء على وجهٍ ينفي الخفاء. و﴿ٱلۡعِلۡمُ﴾ المعرَّف بأل في أحواله الثلاثة يُخصِّص هذا العنصر بجهة الكيان المعهود لا الحدث ولا الوصف: فلا يدلّ على حدث الإدراك المتجدّد كما يدلّ الفعل ﴿يَعۡلَمُ﴾، ولا على الوصف اللازم كما تدلّ الصفة ﴿ٱلۡعَلِيمُ﴾، بل يجعل الانكشافَ المُحقَّق علمًا منزَّلًا متعيّنًا: يجيء فيصير حُجّةً، وُيؤتاه قومٌ فيصيرون شهداء، وُيرسَخ فيه، وُيقصَر على مصدره ﴿إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ﴾. فأل هنا تحوّل الانكشاف من حدثٍ إلى كيانٍ معهودٍ يُقاس إليه الموقف وُينسَب منه النصيب، وهذا هو الرابط بين عنصر الجذر ومحدِّد هذه الوحدة.

استعمالها في الآيات

تنتظم المواضع الثمانية والعشرون على ثلاث عائلات يستغرق اتحادُها الكلَّ بلا شاذّ: العائلة الأولى — مجيء العلم (سبعة مواضع): العلم يأتي من خارج فيصير حُجّةً قاطعةً، فمَن اتّبع الهوى بعده فظالمٌ أو مُحاجٌّ بالباطل، ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾ في سورة البَقَرَة ١٤٥ وآل عِمران 61 وسورة الرَّعد ٣٧، و﴿جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ﴾ في سورة مَريَم ٤٣، و﴿بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾ في سورة البَقَرَة ١٢٠، ومرفوعًا فاعلًا يكشف البغيَ ﴿جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡ﴾ في سورة آل عِمران ١٩ وسورة الشُّوري ١٤ وسورة الجاثِية ١٧ وسورة يُونس ٩٣. العائلة الثانية — إيتاء العلم وحَملته (أربعة عشر موضعًا): العلم مِلكٌ يُؤتاه أهلُه ويُرسَخ فيه ويُقام به، فحاملوه شهداءُ بالحقّ مُذعِنون. المنصوب مفعولًا ﴿ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ﴾ في سورة النَّحل ٢٧ وسورة الإسرَاء ١٠٧ وسورة الحج ٥٤ وسورة النَّمل ٤٢ وسورة القَصَص ٨٠ وسورة العَنكبُوت ٤٩ وسورة الرُّوم ٥٦ وسورة سَبإ ٦ وسورة مُحمد ١٦ وسورة المُجَادلة ١١، والمجرور رسوخًا ﴿وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ﴾ في…

أثرها في السياق

التعريف بأل ينقل المساءلة من «هل أدرك؟» إلى «أمام العلم المُثبَت المعهود ماذا فعل؟»: فمن خالفه بعد مجيئه صار ظالمًا ﴿إِنَّكَ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ومن جاءه فبغى انكشف بغيُه به ﴿جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡ﴾، ومن أُوتيه شهد بأنّه الحقّ ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ ورُفع به درجاتٍ ﴿وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖ﴾. ويفارق هذا المعرَّفُ النكرةَ الجنسيّة ﴿عِلۡمٖ﴾ مفارقةً توزيعيّة: المعرَّف يُثبِت كيانًا منزَّلًا معهودًا، والنكرة يغلب عليها سياق الافتقاد والسلب ﴿بِغَيۡرِ عِلۡمٖ﴾. ويُلاحَظ أنّ هذا المعرَّف لا يُحمَل في موضع من مواضعه نسبةَ وصفٍ ذاتيّ — يبقى علمًا يجيء ويُؤتى ويُرسَخ فيه ويُقصَر على مصدره عند الله، لا صفةً لازمة كما هي ﴿ٱلۡعَلِيمُ﴾.

تحليل أعمق

ٱلۡعِلۡمُ المعرَّف بأل — العلم المنزَّل المعهود كيانًا قائمًا حدّ الجذر وموقع الوحدة منه جذر علم عنصره الجامع الانكشافُ المُحقَّق المُثبِت للتمييز. ويتشعّب في القرءان على ثلاث شُعَب كبرى: فعل الإدراك ﴿يَعۡلَمُ﴾، والصفة اللازمة للعالِم ﴿ٱلۡعَلِيمُ﴾، والكيان المُدرَك القائم بالمصدر الاسميّ. وتقع هذه الوحدة — ﴿ٱلۡعِلۡمُ﴾ بأل التعريف في أحوال إعرابه — في الشعبة الثالثة حصرًا، مخصِّصةً الانكشافَ بجهة الكيان المعهود لا جهة الفعل ولا جهة الوصف. الاستيعاب الكلّيّ للأحوال الثمانية والعشرين استُوعِبت ثمانيةٌ وعشرون موضعًا في ستّة رسوم: المجرور ﴿ٱلۡعِلۡمِ﴾، والمنصوب ﴿ٱلۡعِلۡمَ﴾، والمرفوع ﴿ٱلۡعِلۡمُ﴾، وما لحقته علامةُ وقفٍ صغرى من هذه الثلاثة. وتوزّعت إعرابيًّا: مجرورٌ في اثني عشر موضعًا، ومنصوبٌ مفعولًا في عشرة، ومرفوعٌ فاعلًا أو مبتدأً في ستّة. والقاسم المُطّرد في الكلّ أنّه معرفةٌ بأل لا نكرةٌ، وأنّ مرجعه في غالبه العلمُ المنزَّل الذي جاء أو أُوتي أو هو عند الله — لا جنسُ العلم المطلَق. العائلات الثلاث وتقابلاتها أولًا — مجيء العلم (سبعة مواضع): العلم يأتي من خارجٍ فيصير حُجّةً قاطعةً، فالمخالِف له بعد وصوله ظالمٌ أو مُحاجٌّ بالباطل أو باغٍ. يَرِد مجرورًا بعد المجيء ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾ في سورة البَقَرَة ١٤٥ وآل عِمران 61 وسورة الرَّعد ٣٧، وفي صيغة الإخبار الذاتيّ ﴿جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ﴾ في سورة مَريَم ٤٣، وبصلةٍ موصولة ﴿بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾ في سورة البَقَرَة ١٢٠. وأبرزُ ما في هذه العائلة أنّ العلم حين يُرفَع فاعلًا للمجيء يكشف ما خفي من البغي: ﴿جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡ﴾ تتكرّر بنصّها في سورة آل عِمران ١٩ وسورة الشُّوري ١٤ والجاثِية…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر