قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱعلموا في القرءان

18 موضعًاالجذر: علم

المواضع (17)

سورة البَقَرَة ١٩٤

﴿ ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٩٦

﴿ وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٠٣

﴿ ۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾

باقي المواضع (14)

سورة البَقَرَة ٢٢٣

﴿ نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣١

﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣٣

﴿ ۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣٥

﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٤٤

﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٦٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾

سورة الأنفَال ٢٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٢٥

﴿ وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة الأنفَال ٢٨

﴿ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة الأنفَال ٤١

﴿ ۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

سورة التوبَة ٢

﴿ فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة التوبَة ٣٦

﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الحُجُرَات ٧

﴿ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱعلموا»

مدلول قولة «وٱعلموا» في القرءان: أمرٌ جماعيٌّ بإحداث انكشافٍ تامٍّ لقضيّةٍ خبريّةٍ معقودةٍ بـ«أَنَّ» في نفس المخاطَب — لا تتعدّى الصيغة إلى مفعولٍ مفرد في موضعٍ واحد من ثمانية عشر — وهو إثباتٌ مُلزِمٌ للعمل لا إدراكٌ ذهنيٌّ عابر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱعۡلَمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ «علم» قائمٌ على الانكشاف المحقَّق الذي يثبت الشيءُ به في النفس فيمتاز عمّا سواه. وصيغة «وَٱعۡلَمُوٓاْ» تُطوِّع هذا المعنى إلى طورٍ تكليفيّ: لا تُخبر عن علمٍ حاصل بل تأمر المخاطَبين بإحداث هذا الثبوت في أنفسهم. والحاكم المُحكَم في ربط الجذر بهذه الصيغة تحديدًا هو أنّ الأمر الجماعيّ انعدمت فيه تعديةُ الجذر إلى مفعولٍ مفرد بلا استثناء عبر ثمانية عشر موضعًا: كلّها تعقد قضيّةً تامّة بـ«أَنَّ»، وهو ما يجعلها مُلزِمةً بإثبات حكمٍ كامل، لا بمجرّد التعرّف على مفردٍ يُكتفى بانكشافه.

استعمالها في الآيات

تنقسم القضايا التي تَعقِدها الصيغة بعدها على ثلاثة وجوه: الأوّل — إثبات صفةٍ لله أو فعلٍ له، وهو الأغلب باثني عشر موضعًا: تُعقَد القضيّة على وصفٍ لله (سَمِيعٌ عَلِيمٌ، شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ، غَنِيٌّ حَمِيدٌ، مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ) أو فعلٍ له، نحو ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٤)، و﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٤)، و﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤). الثاني — إثبات مصير المخاطَبين أنفسهم بثلاثة مواضع: تُعقَد القضيّة على حالهم ومآلهم — الحشر إلى الله، ملاقاته، عجزهم عن معاجزته — نحو ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠٣)، و﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ﴾ (سورة التوبَة ٢). الثالث — تقرير حقيقة حالٍ قائمة بثلاثة مواضع: تُعقَد القضيّة على واقعٍ ثابت يُراد ضبطُ السلوك به، نحو…

أثرها في السياق

تحوّل المعرفةَ من إدراكٍ ذهنيٍّ مجرّد إلى التزامٍ تكليفيٍّ مقرونٍ بالعمل: لمّا انحصرت الصيغة في عقد قضيّةٍ تامّة بـ«أَنَّ» بلا مفعولٍ مفرد قطّ، وغلب وقوعُها بعد أمرٍ عمليٍّ — وستٌّ منها في البقرة تأتي مباشرةً بعد «وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ» في سياقات القصاص والحجّ والإنفاق والنكاح والقتال — صار «وَٱعۡلَمُوٓاْ» استدعاءً لإثبات خبرٍ كامل في النفس حتّى يضبط السلوك، لا تحصيلًا نظريًّا. وانعدامُ تعدّيها إلى المفرد قرينةٌ بنيويّةٌ على أنّ المقصود إثبات حكمٍ كامل لا التعرّف على شيء.

تحليل أعمق

حدّ الجذر والصيغة جذرُ «علم» في أصله انكشافٌ محقَّق يثبت الشيء به في النفس فيمتاز عمّا سواه. وصيغة «وَٱعۡلَمُوٓاْ» — بالواو الرابطة لما قبلها — تُطوِّع هذا الانكشاف إلى طورٍ مختلف: لا تَعِد بعلمٍ حاصل ولا تُخبر عنه، بل تأمر جماعةَ المخاطَبين بإحداثه. الصيغة تَرِد ثماني عشرة مرّة في سبع عشرة آية، موزَّعةً على أربع سور: البقرة عشرٌ، والأنفال أربع، والتوبة ثلاث، والحجرات واحدة. الاستيعاب الكلّيّ — القانون المطَّرد الخاصّيّة البنيويّة التي لا تتخلّف في موضعٍ واحد من الثمانية عشر: الصيغة لا تتعدّى قطّ إلى مفعولٍ مفرد، بل تَعقِد دائمًا قضيّةً خبريّةً تامّة بـ«أَنَّ» أو «أَنَّكُمۡ» أو «أَنَّمَا». العلم المطلوب إثباتُ خبرٍ كامل في النفس يُلزِم العمل، لا إدراكُ مفردٍ بعينه. وحين يُوسَّع الفحص إلى كلّ صيغ الأمر الجماعيّ في الجذر — «فَٱعۡلَمُوٓاْ» (ستّة مواضع) و«ٱعۡلَمُوٓاْ» بلا رابط (ثلاثة مواضع) — يَصمُد القانون في سبعةٍ وعشرين موضعًا بلا شاذّ واحد: جميعها تَعقِد قضيّةً بـ«أَنَّ». التقابل مع الفعل الخبريّ الفعل الخبريّ «يَعۡلَمُ» يتعدّى إلى مفعولٍ مفرد كثيرًا: ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٠)، وقد يَعقِد قضيّةً بـ«أَنَّ» أيضًا. وهنا يظهر الفارق المُحكَم: عقدُ القضيّة بـ«أَنَّ» مشترَكٌ بين الأمر والخبر، لكنّ انعدام المفعول المفرد خاصٌّ بصيغة الأمر الجماعيّ وحدها — هذا هو المميِّز البنيويّ الصارم، لا مجرّد الوصل بـ«أَنَّ». الاقتران بالتقوى والعمل ستٌّ من مواضع الصيغة في البقرة تأتي مباشرةً بعد «وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ»، في سياقات أحكامٍ عمليّة: القصاص، الحجّ، الإنفاق، القتال، النكاح. فصيغةُ «وَٱعۡلَمُوٓاْ» في هذه المواضع ليست إضافةً معرفيّةً منفصلة، بل هي…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر