مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويعلمهم في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٢٩
﴿ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٤
﴿ لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة الجُمعَة ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويعلمهم»
مدلول قولة «ويعلمهم» في القرءان: تعليم رسول مبعوث لجماعة الكتاب والحكمة؛ نقل العلم فيها مقرون دائمًا ببعث رسول من القوم أنفسهم، وموضوعه ثابت في المواضع الثلاثة: الكتاب والحكمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُعَلِّمُهُمُ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصل الجذر هو الانكشاف المحقق الذي يُثبت الشيء ويُميِّزه. والتفعيل يُحوِّل هذا الأصل من إحاطة ذاتية إلى نقل متعدٍّ من فاعل مُعلِّم إلى متلقٍّ. أما وَيُعَلِّمُهُمُ تحديدًا فتُضيِّق هذا النقل إلى البعثة النبوية الجماعية: الفاعل رسول مبعوث من القوم، والمتلقون جماعة بضمير الغيبة، والمحتوى المنقول ثابت في المواضع الثلاثة جميعها: ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ. فالصيغة تجمع بنية نقل العلم من الجذر وتُقيِّده بسياق البعثة الجماعية.
استعمالها في الآيات
ترد في سياق البعثة النبوية الجماعية في مواضعها الثلاثة كلّها: مقرونةً بـيَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ وبـوَيُزَكِّيهِمۡ، مع بعث رسول من القوم أنفسهم، والمتلقون جماعة بضمير الغيبة.
أثرها في السياق
تجمع الآيات الثلاث بنية واحدة: تلاوةٌ للآيات، وتزكيةٌ، وتعليمٌ للكتاب والحكمة؛ فاجتماع التلاوة والتعليم في السياق الواحد يجعل التعليم مرتبةً وراء الإسماع، موضوعها نقل الكتاب والحكمة لا مجرد تلاوتها.
تحليل أعمق
حدّ الجذر ← استيعاب ← تقابلات ← الغاية أولًا: حدّ الجذر في الصيغة الجذر علم في القرءان يدور على انكشاف محقق يُثبِت الشيء ويُميِّزه. والتفعيل يُحوِّل هذا الانكشاف من أمر ذاتي إلى نقل متعدٍّ: علمٌ ينتقل من مُعلِّم إلى متعلِّم. ووَيُعَلِّمُهُمُ تحديدًا تُضيِّق هذه العائلة إلى سياق واحد ثابت في مواضعها الثلاثة جميعها: - الفاعل: رسول مبعوث من القوم أنفسهم - المتلقون: جماعة بضمير الغيبة - المحتوى: ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ في كلّ موضع دون استثناء - المصاحَبة: يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ووَيُزَكِّيهِمۡ في السياق نفسه ثانيًا: استيعاب المواضع الثلاثة سورة البَقَرَة ١٢٩ — دعاء لذرية: ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾. سياق طلب: تلاوة ثم تعليم ثم تزكية. سورة آل عِمران ١٦٤ — امتنان واقع: ﴿لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾. الترتيب: تلاوة ثم تزكية ثم تعليم، وختمت بذكر الضلال السابق. سورة الجُمعَة ٢ — البعثة في الأميين: ﴿هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾. موضوع البعثة في الأميين يُبرز أن التعليم نقلٌ لمن لا كتاب له، وذكر الضلال السابق مكرَّر. ثالثًا: التقابلات الكاشفة تقابل الترتيب بين سورة البَقَرَة ١٢٩ وسورة آل عِمران ١٦٤ وسورة الجُمعَة ٢: في الدعاء التعليم ق…
قَولات أخرى من جذر علم
و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.