قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وسيعلم في القرءان

2 موضعينالجذر: علم

المواضع (2)

سورة الرَّعد ٤٢

﴿ وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾

سورة الشعراء ٢٢٧

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وسيعلم»

مدلول قولة «وسيعلم» في القرءان: علم مستقبلي يأتي المخطئين عن مصيرهم لا في حاضرهم؛ فاعله المخطئون أنفسهم بعد وقوع ما وُعِدوا به، ومضمونه مؤجَّل إلى أوانه: ﴿لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾، ﴿أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَيَعۡلَمُ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويتمايز عمّا سواه، أوسع من المعرفة الذهنية؛ يجمع علم الله المحيط، وعلم البشر المتغيّر، والتعليم نقلًا، والمعلوم المحدّد، والعالمين خلقًا مميَّزًا. وصيغة «وَسَيَعۡلَمُ» مسلك علم البشر المستقبليّ: فاعلها في الموضعين ظاهر مؤخَّر هو المخطئون أنفسهم، لا الله؛ انكشاف يأتيهم بعد وقوعه. وتُباين في سورة الرَّعد ٤٢ صيغةَ ﴿يَعۡلَمُ﴾ الإلهية الحاضرة المحيطة بكلّ كسب نفس الآن.

استعمالها في الآيات

تأتي في خاتمة بيان يصف خطأ المخطئين ثم يُعلن آتي علمهم بمصيرهم. في الموضعين فاعلها مفرد غائب يليه فاعل ظاهر جمع من المخطئين (ٱلۡكُفَّٰرُ، ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ)، ومفعولها استفهام عن المصير. لا تُسنَد في القرءان إلى الله ولا إلى المؤمنين.

أثرها في السياق

تنقل ختام البيان من وصف الخطأ الحاضر إلى الإعلان بأن العلم آتٍ، فتُجعَل النهاية إيذانًا لا حجّة مباشرة؛ مفعولها استفهام (لِمَنۡ / أَيَّ) لا جواب، فالجواب يأتي بالواقع.

تحليل أعمق

حدّ الجذر جذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء فيتمايز عمّا سواه ويخرج من الإبهام، أوسع من المعرفة الذهنية؛ يجمع علم الله المحيط الثابت، وعلم البشر المكتسب المتغيّر، والتعليم نقلًا للانكشاف، والمعلوم الشيءَ المحدَّد، والعالمين الخلقَ المميَّز. الاستيعاب الكلّيّ الصيغة «وَسَيَعۡلَمُ» تردّ مرتين بالضبط، مفحوصتان كلتاهما، ولا موضع ثالث لها: سورة الرَّعد ٤٢: ﴿وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾ — الفاعل ٱلۡكُفَّٰرُ ظاهر مؤخَّر، والمفعول استفهام مصير ﴿لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾، والموضع قبيل الخاتمة. سورة الشعراء ٢٢٧: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾ — الفاعل ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ ظاهر مؤخَّر، والمفعول استفهام ﴿أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾، والموضع خاتمة السورة. العائلات الاستعمالية عائلة واحدة متماسكة: الانكشاف الآتي للمخطئين. يتشارك الموضعان: فاعل ظاهر مؤخَّر من المخطئين، ومفعول استفهام عن المصير، ووقوع الصيغة في الإغلاق. التقابل الداخليّ في سورة الرَّعد ٤٢ - ﴿يَعۡلَمُ﴾ فاعله الله، حاضر، محيط بكلّ كسب نفس الآن. - ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ﴾ فاعله الكفار، مستقبل، علم يأتيهم لاحقًا. التجاور يكشف تباينًا داخل الجذر الواحد بين الإحاطة الحاضرة والانكشاف الآتي. التمايز البنيويّ من الأخوات الفرق الثابت ميكانيكيًّا أنّ «وَسَيَعۡلَمُ» فعل مفرد غائب يليه فاعل ظاهر جمع مؤخَّر (ٱلۡكُفَّٰرُ، ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ)، بخلاف صيغ الج…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر