قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتعلم في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة التوبَة ٤٣

﴿ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتعلم»

مدلول قولة «وتعلم» في القرءان: علم بشريّ لم يثبت بعد، يُمنتَظَر بعد تبيُّن؛ فهو انكشاف مؤجَّل يتوقّف بلوغُه على ظهور الشيء لا على إحاطة الفاعل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَعۡلَمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» يدلّ على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز. الصيغة «وَتَعۡلَمَ» تقع في فرع علم البشر المكتسب لا في فرع الإحاطة الإلهيّة؛ فهي منصوبة بعد «حَتَّى» في مقام الغاية أو النتيجة، وفاعلها مخاطَب مفرد، مما يعني أنّ الانكشاف لم يثبت بعد — هو انكشاف معلَّق على تبيُّن سابق. فبينما الانكشاف التامّ للجذر يُسنَد في الغالب إلى الله بصيغ الإحاطة الثابتة، جاءت هذه الصيغة بشريّة الفاعل، مؤجَّلة الثبوت، مشروطة ببلوغ البيان.

استعمالها في الآيات

تقع منصوبةً بعد «حَتَّى» معطوفةً على فعل آخر، وفاعلها مخاطَب بشريّ مفرد؛ فهي تصف العلم الذي يُستحقَّق بعد وقوع الأمر لا قبله، ومتعلَّقُها الكاشفون عن أنفسهم بأفعالهم لا المعلوم ابتداءً.

أثرها في السياق

تجعل العلم البشريّ رهيناً بالتبيُّن لا بالإذن المبكِّر؛ فتكشف أنّ من يتصرّف قبل بلوغ البيان يحرم نفسه من العلم الذي كان سيُثمره الصبرُ والتريُّث.

تحليل أعمق

حدّ الجذر «علم» في القرءان: انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز، خمسةُ مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمون. الاستيعاب الكلّيّ لصيغ العلم الغائيّة-المنصوبة (19 موضعًا) / الصيغة / المواضع / الفاعل / السمة / /---/---/---/---/ / وَلِيَعۡلَمَ / 6 / الله أو الغائب / انكشاف الأشياء أمام علم الله / / لِنَعۡلَمَ / 3 / نحن إلهيّ / تمييز إلهيّ يكشف الصادق من الكاذب / / يَعۡلَمَ / 3 / مفرد غائب / انكشاف أو نفيه عن الإنسان / / وَيَعۡلَمَ / 2 / غائب / اقتران بظهور فعل / / لِيَعۡلَمَ / 2 / مفرد غائب / الإعلام أو الكشف / / وَتَعۡلَمَ / 1 / مخاطَب مذكَّر مفرد / علم بشريّ مؤجَّل بنتيجة إذن / / وَلِتَعۡلَمَ / 1 / مخاطَبة مؤنَّث / علم بشريّ بنتيجة فعل إلهيّ / / نَعۡلَمَ / 1 / نحن إلهيّ / كشف المجاهدين والصابرين / العائلات والتقابلات في السياق المباشر (سورة التوبَة ٤١-٤٤) سورة التوبَة ٤١: ﴿ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ — علم مستقبَل معلَّق على شرط، خطاب جمع. سورة التوبَة ٤٢: ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ — علم الله حاضر ثابت، مرفوع، يقين محقَّق مباشر. سورة التوبَة ٤٣: ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ — علم البشر مؤجَّل منصوب، ينتظر «يَتَبَيَّنَ»، مرتَّب على فعل التبيُّن الموقوف على الصبر وعدم التعجُّل بالإذن. سورة التوبَة ٤٤: ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ﴾ — صفة الإحاطة الإلهيّة الثابتة عودةً إلى الأصل. دلالة التضافر بين الصيغتين في الآية «يَتَبَيَّنَ» من جذر بين (التفعيل للظهور والإفصاح) + «وَتَعۡلَمَ» من جذر علم (الانكشاف الثابت): فالبيانُ سابق والعلمُ تالٍ له. أي: لا يمكن أن يثبت «وَتَعۡلَمَ» د…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر