قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱعلم في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة المَائدة ٤٩

﴿ وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ﴾

سورة القَصَص ٥٠

﴿ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة مُحمد ١٩

﴿ فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱعلم»

مدلول قولة «فٱعلم» في القرءان: «فَٱعۡلَمۡ» أمرٌ بالانكشاف المفرَّع: فاء التفريع + أمر مفرد + أَنَّ/أَنَّمَا/أَنَّهُۥ ملازِمة → تُفضي في مواضعها الثلاثة جميعًا إلى حقيقة مكشوفة عن غير المخاطَب نفسه: عن الله، أو عن المخالفين، أو عن المطلق. في سورة المَائدة ٤٩ كشف إرادة الله حين الإعراض، وفي سورة القَصَص ٥٠ كشف اتّباع المخالفين الهوى، وفي سورة مُحمد ١٩ كشف التوحيد ذاته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡلَمۡ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» أصله انكشاف محقَّق يُثبَت به الشيء ويُمتاز عمّا سواه. وفي «فَٱعۡلَمۡ» يتجمَّع عنصران من هذا الأصل معًا: الفاء تجعل الانكشاف نتيجةً لِمَا سبق لا مجرَّد إخبار، والصيغة المفردة تُحدَّد بمخاطَب واحد بعينه تُطلَب منه إقامةُ هذا الانكشاف في موضعه. فليست «فَٱعۡلَمۡ» تكرارًا لصيغة «يَعۡلَمُ» ولا اشتراكًا مع «يَعۡلَمُونَ»، بل هي الوجه الذي ينقلب فيه انكشاف الجذر من خبرٍ إلى أمرٍ موجَّه لشخص بعينه.

استعمالها في الآيات

تُستعمَل الصيغة في مسلكَين توزيعيَّين: (1) بعد شرط إعراض — «فَإِن تَوَلَّوۡاْ» في سورة المَائدة ٤٩ أو «فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ» في سورة القَصَص ٥٠ — فتَكشف ما يترتَّب على الإعراض من حقيقة عن المخالفين أو إرادة الله فيهم؛ (2) تفريعًا بلا شرط صريح في سورة مُحمد ١٩، فتُفضي مباشرةً إلى التوحيد. في المسلكَين: الفاء نتيجة لا مجرَّد تسلسل، والصيغة مفردة في كلّ مواضعها الثلاثة.

أثرها في السياق

تُحوِّل الانكشافَ من خبرٍ محايد إلى استخلاصٍ يُطلَب من المخاطَب أن يُقيمه؛ فتصير الحقيقة المُعلَّمُ بها — حكمًا على المعرضين، أو كشفًا عن طبيعة الهوى، أو التوحيد ذاته — حاملةً أثرَها على المخاطَب المفرد. ومن لطائف سورة مُحمد ١٩ أنّ الآية تفتح بـ«فَٱعۡلَمۡ» (أمرٌ لك أنت) وتختتم بـ«وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ»، فيتقابل علم المخاطَب المطلوب وعلم الله المحيط في آية واحدة.

تحليل أعمق

حدّ الجذر «علم» في أصله انكشاف محقَّق يُثبَت به الشيء ويُمتاز: إحاطة الله المطلقة (عَلِيم، يَعۡلَمُ)، وعلم البشر المكتسب، والتعليم نقلًا، والمعلوم تحديدًا. القاسم المشترك: ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء. استيعاب المسح الكلّيّ الجذر 857 موضعًا. «فَٱعۡلَمۡ» — بهذا الرسم بالضبط — 3 مواضع (سورة المَائدة ٤٩، سورة القَصَص ٥٠، سورة مُحمد ١٩)، مسح ميكانيكيّ كامل، لا شاذّ. الصيغة المفردة الأخرى «وَٱعۡلَمۡ» موضع واحد (سورة البَقَرَة ٢٦٠) في نداء، بواو عطف لا بفاء تفريع؛ وهي تُميَّز توزيعيًّا لا تُحمَل على التطابق. العائلتان التوزيعيّتان الأولى — شرط إعراض → فَٱعۡلَمۡ → كشف حقيقة المخالف: - سورة المَائدة ٤٩: «فَإِن تَوَلَّوۡاْ» → «أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡ». - سورة القَصَص ٥٠: «فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ» → «أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡ». الثانية — تفريع مطلق → فَٱعۡلَمۡ → الحقيقة الكبرى: - سورة مُحمد ١٩: بلا شرط صريح → «أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ». الجامع المطّرد بين العائلتين (3/3) 1. الفاء: تفريع ونتيجة واستخلاص لا مجرَّد تسلسل. 2. الصيغة مفردة في مواضعها الثلاثة — لم تَرِد للجمع قطّ بهذا الرسم؛ جمعها يأتي بصيغة «فَٱعۡلَمُوٓاْ» المستقلّة. 3. أَنَّ/أَنَّمَا/أَنَّهُۥ ملازِمة دائمًا. 4. المُعلَّم به في الصيغة المفردة الثلاثة دائمًا عن غير المخاطَب: عن الله أو عن المخالفين أو عن المطلق. وهذا قيدٌ يثبت للمفرد «فَٱعۡلَمۡ» تحديدًا، لا لعائلة الصيغة كلّها؛ فإنّ جمعها «فَٱعۡلَمُوٓاْ» قد يجيء عن المخاطَبين أنفسهم. التقابل في سورة مُحمد ١٩ يتجاور «فَٱعۡلَمۡ» (أمر بالانكشاف للمخاطَب) مع «وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ» في الختام: علم المخاطَب المطلوب (محدودٌ بالتوح…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر