قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱعلموا في القرءان

6 مواضعالجذر: علم

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢٠٩

﴿ فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

سورة المَائدة ٣٤

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة المَائدة ٩٢

﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأنفَال ٤٠

﴿ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾

سورة التوبَة ٣

﴿ وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾

سورة هُود ١٤

﴿ فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱعلموا»

مدلول قولة «فٱعلموا» في القرءان: «فَٱعۡلَمُوٓاْ» في القرءان الكريم: انكشاف علميّ يترتَّب على واقعة سابقة شرطًا أو استثناءً. الفاء رابطة استنتاج لا مجرّد عطف: لمّا وقعت الواقعة — تولٍّ أو زلل أو عجز عن الاستجابة أو توبة قبل القدرة — ثبتت حقيقةٌ مُعلَّقة بأَنَّ ينبغي إدراكها، فالعلم المأمور به ثمرةُ الواقعة لا تحصيلٌ ذهنيّ مستقلّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡلَمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه. أمّا هذه القَولة «فَٱعۡلَمُوٓاْ» فقيدُها المميِّز أنّ انكشافها لا يُطلَب ابتداءً بل يترتَّب على واقعة سبقت — تولٍّ أو زلل أو عجز أو توبة قبل القدرة — تفتحها الفاء فتجعل العلم ثمرةً مُعلَّقة بأَنَّ لا أمرًا مستقلًّا. فيرتبط عنصر الجذر الحاكم — الانكشاف المحقَّق — بمحدِّد القَولة الذي هو الفاء المسبوقة بواقعة: الواقعة تكشف الحقيقة، والعلم يقع حين تقع.

استعمالها في الآيات

تردِد «فَٱعۡلَمُوٓاْ» في ستّة مواضع، كلٌّ مسبوق بواقعة سابقة — شرطٍ صريح (فَإِن، وَإِن، فَإِلَّمۡ) أو استثناء (إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ) — وكلٌّ مُعلَّق بأَنَّ أو أَنَّمَا تُدخل حقيقةً ثابتة. وتتوزَّع على ثلاث عائلات: التولّي — ثلاثة مواضع (سورة المَائدة ٩٢، سورة الأنفَال ٤٠، سورة التوبَة ٣)؛ والزلل والعجز عن الاستجابة — موضعان (سورة البَقَرَة ٢٠٩، سورة هُود ١٤)؛ والتوبة قبل القدرة — موضع واحد (سورة المَائدة ٣٤). ولا يقع هذا في «وَٱعۡلَمُوٓاْ» (18 موضعًا لا يسبقها شرط قطّ) ولا في «ٱعۡلَمُوٓاْ» المجرَّدة (3 مواضع استئنافيّة).

أثرها في السياق

يصنع «فَٱعۡلَمُوٓاْ» أثرًا مزدوجًا: يُحوِّل الواقعةَ السابقة — أيًّا كانت — إلى دليل يُنتج معرفة، ويُلزِم المخاطَبين بإدراك الحقيقة التي تفتحها الواقعةُ عليهم. فالتولّي يكشف حدّ الرسالة ومولويّة الله وعجز المتولّي عن إعجازه؛ والزللُ بعد البيّنات يكشف عزّةَ الله وحكمته؛ والعجزُ عن إعجاز القرءان يكشف أنّ التنزيل بعلم الله وانتفاءَ إلهٍ سواه؛ والتوبةُ قبل القدرة تكشف الغفران والرحمة. الواقعة في كلّ حالة مفتاحُ انكشاف لا مجرّد سبب زمنيّ.

تحليل أعمق

تحليل «فَٱعۡلَمُوٓاْ» — مسحٌ كلّيّ حدّ الجذر «علم» في القرءان: انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز. ينبسط على مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم، والعالَمون. وجذر «علم» يقع في 857 موضعًا رسميًّا. الاستيعاب الكلّيّ استُخرِجت كلّ مواضع «فَٱعۡلَمُوٓاْ» فكانت ستّة بهذا الرسم. وفُحص بالتوازي 18 موضعًا لـ«وَٱعۡلَمُوٓاْ» و3 لـ«ٱعۡلَمُوٓاْ» و3 للمفرد «فَٱعۡلَمۡ» (سورة المَائدة ٤٩، سورة القَصَص ٥٠، سورة مُحمد ١٩). النتيجة: 6/6 مواضع «فَٱعۡلَمُوٓاْ» مسبوقة بواقعة سابقة شرطًا أو استثناءً. صفر استثناء. عائلات الاستعمال / الواقعة السابقة / الحقيقة المنكشفة / الموضع / /---/---/---/ / فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ / أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ / سورة المَائدة ٩٢ / / وَإِن تَوَلَّوۡاْ / أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡ / سورة الأنفَال ٤٠ / / وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ / أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ / سورة التوبَة ٣ / / فَإِن زَلَلۡتُم / أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ / سورة البَقَرَة ٢٠٩ / / فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ / أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ / سورة هُود ١٤ / / إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ / أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ / سورة المَائدة ٣٤ / التقابلات المحوريّة الشرط في ثلاثة مواضع هو التولّي، تنكشف به ثلاث حقائق متمايزة: حدّ الرسالة، ومولويّة الله، وعجز المتولّي عن الإعجاز. وفي سورة هُود ١٤ يُذكر «علم الله» متعلَّقًا للحقيقة التي تكشفها «فَٱعۡلَمُوٓاْ»، فالأمر بالعلم جاء ليُثبت أنّ المصدر المُنزَّل علمُ الله: العلمُ يُثبِت العلمَ. الغاية من البنية الصيغة تُنشئ وعيًا بالواقعة لا مطالبةً بمعرفة مجرَّدة: يُؤمَر المخاطَبون أن يُلاحظوا ما جرى ثمّ يستخلصوا الحقيقة التي يُقرِّرها أَنَّ أو أَنَّمَا. لذلك يكون المُع…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر