قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمت في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة الصَّافَات ١٥٨

﴿ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ﴾

سورة التَّكوير ١٤

﴿ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ﴾

سورة الانفِطَار ٥

﴿ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمت»

مدلول قولة «علمت» في القرءان: علم النفس بمجمل ما قدَّمته عند انكشافه عليها دفعةً واحدة في موضع الجزاء؛ ماضٍ بمعنى مستقبل محقَّق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلِمَتۡ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصل الجذر هو الانكشاف المحقَّق الذي يُثبَت به الشيء ويُخرَج من الإبهام؛ وانكشاف الله تعالى يأتي تامًّا لا يطرأ ولا يزول، مؤدَّى بصيغ المضارع والوصف الثابت. أما صيغة «عَلِمَتۡ» فتُثبِّت الحدّ الأضيق من الجذر: انكشافٌ يطرأ على النفس لا عليها — وفاعله «نفس» حصرًا في كلا الموضعَين — ويقع في لحظةٍ واحدة عند انقلاب المشهد الكونيّ، فيُصبح الانكشاف مطابقًا للموضوع لا سابقًا له.

استعمالها في الآيات

تَرِد في موضعَين اثنَين، كلاهما خاتمةٌ لسلسلة أحداث كونية صيغت بـ«إذا»، وكلاهما يجعل «نفس» فاعلًا وحيدًا، ومتعلَّقه ما حضرت به النفس أو قدَّمته وأخَّرته.

أثرها في السياق

يجعل العلم حادثةً مباغتة لا تراكمًا؛ النفس لا تعلم في الدنيا مجمل حصيلتها الكاملة، ثم تعلمها دفعةً عند الحضور لا قبله.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» في القرءان يدور على أصلٍ جامع: انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز. وأوسع صيغه إسنادًا إلى الله تعالى — نحو ثلثَي البناء — في ضربَين: وصفٌ ثابت (عَلِيمٌ، عَلَّامُ الغيوب) وفعلٌ متعلِّق بالغيب والشهادة. وعلم البشر فرعٌ مكتسب يُنفى ويُثبَت، يطرأ ويزول. الاستيعاب الكلّيّ لـ«عَلِمَتۡ» عدد المواضع: 2 فقط، في سورتَين متجاورتَين: 1. (سورة التَّكوير ١٤) — ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ﴾ 2. (سورة الانفِطَار ٥) — ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾ كلا الموضعَين مستوفًى. لا شذوذ. المسح كلّيّ. البنية المشتركة بين الموضعَين - الفاعل = نفس في كليهما (تنكير يفيد العموم — كلّ نفس) - الزمن = ماضٍ مع مرجع مستقبليّ محقَّق - الموقع = خاتمة لسلسلة أحداث كونية صيغت بـ«إذا» - المتعلَّق = أعمال النفس المودَعة عند المواجهة عائلات الاستعمال صيغة واحدة بعائلة واحدة: علم النفس بمحصَّلتها عند الجزاء. لا تنقسم. التقابل البنيويّ الداخليّ بين الموضعَين / / سورة التَّكوير ١٤ / سورة الانفِطَار ٥ / /---/---/---/ / المتعلَّق / مَّآ أَحۡضَرَتۡ (ما جاءت به حاضرًا) / مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ (ما سبقها وما تأخَّر عنها) / / البنية الكونية قبله / انقلاب في المشهد (كُوِّرَتۡ / كُشِطَتۡ) / انكشاف كوني (ٱنفَطَرَتۡ) / / المقياس / اللحظة الراهنة: ماذا تحضر / البُعد الزمنيّ: ما سبق وما لحق / فالموضع الأول يقيس حضور العمل في لحظة المواجهة، والثاني يقيس امتداده الزمنيّ من ما قدَّمت إلى ما أخَّرت — وكلاهما يُؤدَّى بـ«عَلِمَتۡ» الواحدة. الدلالة الصرفيّة «عَلِمَتۡ» ماضٍ بتاء التأنيث. أخواتها الماضية: - «عَلِمَ» (9 مواضع): فاعله الله في 5 مواضع (سورة البَقَرَة ١٨٧، سورة البَقَرَة ٢٣٥، سورة الأنفَال ٢٣، وسورة المُزمل ٢٠ موضعَين)، و«ك…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر