قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمتك في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة المَائدة ١١٠

﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمتك»

مدلول قولة «علمتك» في القرءان: تعليمٌ إلهيّ تامّ يُسلَّم مباشرةً من الله إلى مخاطبٍ بعينه؛ به ينتقل المتلقّي من قصور العلم إلى امتلاكه، ويكون ما علّمه الله شاهدًا على نعمةٍ منسوبة إليه وحده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلَّمۡتُكَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصل الجذر انكشافٌ ثابت يُميّز الشيء ويُخرجه من الإبهام. وباب التفعيل (علّم) نقلٌ لهذا الانكشاف من مَن يملكه إلى مَن يفتقر إليه. وعَلَّمۡتُكَ تُحدّد ضفّتَي هذا النقل معًا: الفاعل الله متكلّمًا بصيغة المفرد (التاء)، والمتلقّي مخاطبٌ بعينه (الكاف)، فلا يظلّ العلم في عالَم الغيب المجرَّد ولا يُصاغ في ثالث غائب، بل يتجلّى انتقاله في فعل واحد لا واسطة فيه.

استعمالها في الآيات

لا ترد في القرءان إلّا في موضع واحد — سورة المَائدة ١١٠ — ضمن سلسلة نعم يذكّر الله بها مخاطَبه: ﴿ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ﴾، فيجيء التعليم بصيغة الإسناد المباشر (علّمتُكَ) لا بالسرد عن طرف ثالث. محتوى التعليم: الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل.

أثرها في السياق

يربط الصيغةُ طرفَي الانتقال ربطًا لا فصل فيه: مصدر العلم (المتكلّم) والمتلقّي (المخاطب) في فعلٍ واحد، فيكون التعليم نعمةً موثَّقة لا مجرَّد إخبار، وحجّةً قائمة يستحضرها السياق في مقام التذكير.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» يدور على أصل جامع: انكشافٌ ثابت يُميّز الشيء ويُخرجه من الإبهام. ومواضعه الـ854 تنتظم على مسالك خمسة: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدّد، والعالَمون خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. استيعاب صيغة «عَلَّمۡتُكَ» صيغةٌ فريدة في المسح الكامل للجذر: موضع واحد لا غير (سورة المَائدة ١١٠). تتركّب من: - الفعل الماضي من باب التفعيل (علّمَ) بياء المتكلّم المفرد (تُ): الفاعل الله في خطاب مباشر - الكاف للمخاطب المفرد المذكّر: المتلقّي محدَّد بعينه السياق مقامُ تذكير بالنعم: ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ﴾، فيجيء التعليم حلقةً في سلسلة «وإذ» المكرّرة: تأييد بروح القدس، ثمّ تعليم الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل، ثمّ قدرة الخلق والإبراء والإحياء بإذنه، ثمّ الكفّ عنه. عائلات التعليم وموضع الصيغة تتوزّع صيغ التعليم في الجذر على أربع عائلات: / العائلة / الصيغة / المثال / العدد / /---/---/---/---/ / إلهيّ غائب ماضٍ / عَلَّمَ / وعلَّمَكَ / ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا﴾ (سورة البَقَرَة ٣١) / 13 / / إلهيّ جمع مضارع / ويعلّمهم / علّمناه / ﴿وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا﴾ (سورة الكَهف ٦٥) / 11 / / إلهيّ متكلّم مفرد ماضٍ + مخاطب مفرد / عَلَّمۡتُكَ / سورة المَائدة ١١٠ / 1 / / بشريّ يُحدِّث الله عن تعليمه / علّمتنا / علّمتني / ﴿لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٢) — ﴿وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ﴾ (سورة يُوسُف ١٠١) / 2 / التقابل الكاشف: «عَلَّمۡتُكَ» و«وَيُعَلِّمُهُ» أقرب صيغة موازية هي ﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٨)؛ المحتوى واحد (الكتاب والحكمة…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر