قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سيعلمون في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة القَمَر ٢٦

﴿ سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ ﴾

سورة النَّبَإ ٤

﴿ كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﴾

سورة النَّبَإ ٥

﴿ ثُمَّ كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سيعلمون»

مدلول قولة «سيعلمون» في القرءان: علم موعود مؤجَّل إلى لحظة المواجهة، يُقرَّر في حق من أنكر أو استهزأ، فيُخبَر بأن انكشاف الحقيقة له موعد لا يُؤخَّر، وأن مآلَ دعواه سينقلب عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيَعۡلَمُونَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر قائمٌ على الانكشاف المُحقَّق الذي يُخرِج الشيء من الإبهام؛ وهذه الصيغة تُخصِّص ذلك الانكشاف بثلاثة قيود متضافرة: إسناده إلى الغائب الجمع من أنكروا أو استهزأوا، وتأجيله إلى مستقبل معيَّن موعود، وتعلُّقه بحقيقة عكسٍ كانوا يتجاهلونها. فليس الانكشاف هنا علمًا قائمًا يُقرَّر، بل انكشافًا موعودًا يُرتَقَب في لحظة المواجهة مع ما كانوا يُوعَدون.

استعمالها في الآيات

لا تَرِد إلا في حق الغائب الجمع من المُنكِرين أو المستهزئين. تأتي على نمطين فقط في مواضعها الثلاثة: مسبوقةً بكَلَّا الرادعة مرتين متصاعدتين بثُمَّ بلا مفعول مذكور حيث يَظهر الموضوع كله، أو مفردةً بعد الاتهام ومتبوعةً بظرف الموعد غَدًا وبمَن الاستفهامية التي تعكس الدعوى على أصحابها. والزمن فيها سَ يحمل معنى الوعيد المضروب الذي لا يُخلَف لا مجرد الترقُّب.

أثرها في السياق

تُدير المشهدَ دفعةً واحدة: فالمنكِر الذي يتحدى يُعلَم بأن الانقلاب قادم، والسياق لا يمنح الجدال بل يُسدِله بوعيد لا يُناقَش.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» قائم على الانكشاف المُثبِت للتمييز: ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء ويُخرجه من الإبهام. وهذا الأصل يجمع علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمين بوصفهم خلقًا بارزًا مميَّزًا. الاستيعاب الكلّيّ الصيغة «سَيَعۡلَمُونَ» بلا فاء تَرِد ثلاث مرات بالضبط، تَحقَّقت بالمسح الكامل: - سورة القَمَر ٢٦: ﴿سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ﴾ - سورة النَّبَإ ٤: ﴿كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾ - سورة النَّبَإ ٥: ﴿ثُمَّ كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾ وصيغة الفاء «فَسَيَعۡلَمُونَ» تَرِد مرتين، وهي صيغة أخرى لا تدخل في عدّ هذه القَولة، وتُذكر للاستئناس بالبنية: - سورة مَريَم ٧٥: ﴿فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا﴾ - سورة الجِن ٢٤: ﴿فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا﴾ الحكم: لا موضع شاذّ في المواضع الثلاثة المجرّدة. كلها تنتظم في بنية الانكشاف الموعود ضدّ المنكِر دون استثناء. عائلات الاستعمال والتقابلات عائلة الردع المطلق (سورة النَّبَإ ٤-٥): السياق: تساؤلٌ عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون، ثم ﴿كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾ ﴿ثُمَّ كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾. الانكشاف بلا مفعول مذكور؛ الموضوع كله سيتجلى. الكَلَّا يُغلق الجدال، والسين تجعل الإغلاق مضروبًا بالأجل الآتي. والإزدواج بثُمَّ مع إعادة الصيغة بعينها يُعطي طبقتين من التأكيد. عائلة الموعد المسمَّى (سورة القَمَر ٢٦): السياق: ثمود كذَّبوا النذُر ووصفوا صالحًا بـ﴿كَذَّابٌ أَشِرٞ﴾، فجاء ﴿سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ﴾. غَدًا موعد معيَّن قريب، والمفعول مذكور في صياغة عكسية تُحيل الاتهام على أصحابه. البنية: الإنكار الآن، الانقلاب غدًا. وهذا الموضع وحده هو الذي تتلوه مَن الاستفهامية في…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر