مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعذبهم في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ١٤
﴿ قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة التوبَة ٧٤
﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعذبهم»
مدلول قولة «يعذبهم» في القرءان: يعذّبۡهم: يوقع الله عليهم عذابًا بسبب عداوتهم أو توليهم، وقد يجري في الدنيا بأيدي المؤمنين أو يمتد إلى الدنيا والآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَذِّبۡهُمُ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السكون في الرسم لا يغير معنى الجذر، لكنه يرد في موضعين يوجهان التعذيب إلى جماعة بعد مواجهة عملية: قتال أو تولٍّ بعد كفر.
استعمالها في الآيات
يأتي في سياق الأمر بالقتال حيث يكون التعذيب بأيدي المؤمنين، وفي سياق المنافقين إذا تولوا بعد قول كلمة الكفر.
أثرها في السياق
يجعل العقوبة جزءًا من حسم الصراع: ليست مجرد وعيد مؤجل، بل قد يظهر أثرها في نصر المؤمنين وخزي الخصوم.
عائلات الاستعمال
- تعذيب بأيدي المؤمنين (1 موضعًا): موضع يجعل العذاب واقعًا في القتال مع الخزي والنصر وشفاء الصدور.
- تعذيب بعد تولّ وكفر (1 موضعًا): موضع يربط التعذيب بالتولي بعد كلمة الكفر وهمّ لم ينالوه.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن يعذّبهم غير المجزوم لأن المقامين هنا عمليان متوتران: قتال أو تولٍّ، لا تعليق عام بين عذاب وتوبة فقط.
تحليل أعمق
الموضعان يلتقيان في أن التعذيب يتصل بانكشاف الخصومة. في التوبة الأولى يجري بأيدي المؤمنين، وفي الثانية يتصل بالتولي بعد كفر ونقض.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.