مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولعذاب في القرءان
المواضع (5)
سورة الرَّعد ٣٤
﴿ لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ﴾
سورة طه ١٢٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٦
﴿ فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ١٦
﴿ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴾
سورة القَلَم ٣٣
﴿ كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولعذاب»
مدلول قولة «ولعذاب» في القرءان: ولعذاب: وعذاب الآخرة مؤكد أعظم من عذاب الدنيا أو من المثال القريب الذي شاهده الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَعَذَابُ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو واللام تؤكدان أن عذاب الآخرة بعد عذاب الدنيا أو مثاله أشد وأبقى وأكبر؛ فالجذر هنا يقارن لا يذكر عقوبة مفردة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في مقارنات صريحة بين الدنيا والآخرة، أو بعد ذكر عذاب حاضر لتقرير أن الآخرة أكبر.
أثرها في السياق
تمنع الآية الاكتفاء بالخزي الدنيوي؛ ما يقع في الدنيا ليس نهاية الحساب بل مقدمة لما هو أشق أو أكبر.
عائلات الاستعمال
- تفاضل عذاب الآخرة (5 موضعًا): كل المواضع تؤكد أن عذاب الآخرة أشد أو أكبر أو أبقى من خزي الدنيا أو عذابها.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وعذاب لأن الواو هناك تضيف عقوبة إلى أخرى، أما هنا فالعطف مع اللام يرفع عذاب الآخرة فوق سابقه أو مثاله.
تحليل أعمق
اللام هنا تؤكد التفاضل، لا مجرد وجود العذاب. ولذلك تتكرر معها أوصاف أشق وأشد وأبقى وأكبر وأخزى، وكلها تجعل الآخرة هي المعيار الأعلى.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.