مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعذبكم في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ٣٩
﴿ إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٤
﴿ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ﴾
سورة الفَتح ١٦
﴿ قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ تُقَٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنٗاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مِّن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعذبكم»
مدلول قولة «يعذبكم» في القرءان: يعذّبۡكم: يوقع عليكم عذابًا إن توليتم أو إن شاء، مع إمكان الرحمة أو الأجر إذا تغيّر الموقف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَذِّبۡكُمۡ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير المخاطبين يجعل الجذر وعيدًا مباشرًا أو احتمالًا قائمًا للرحمة والعذاب بحسب حال المخاطبين.
استعمالها في الآيات
تظهر القَولة في إنذار المتخلفين والمخاطبين، وتأتي مرة في ميزان رحمة أو عذاب لا يملكه الرسول وكالةً عنهم.
أثرها في السياق
تجعل المخاطب مسؤولًا عن مصيره؛ الطاعة تفتح الأجر، والتولي يفتح العذاب، والرسول ليس وكيلًا يملك رفع الحكم.
عائلات الاستعمال
- وعيد على التولي (2 موضعًا): موضعان يربطان عذاب المخاطبين بالتولي عن التكليف.
- مصير بين رحمة وعذاب (1 موضعًا): موضع يجعل أمر المخاطبين إلى علم الرب ومشيئته بين الرحمة والعذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن يعذّبكم في المائدة لأنه هناك سؤال نقض دعوى، أما هنا فهو وعيد أو تعليق مصير للمخاطبين.
تحليل أعمق
الخطاب المباشر يمنع تحويل العذاب إلى قصة عن الآخرين. في موضعي القتال هو وعيد على التولي، وفي الإسراء هو احتمال داخل علم الرب بالمخاطبين.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.