قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعذب في القرءان

3 مواضعالجذر: عذب

المواضع (3)

سورة المَائدة ٤٠

﴿ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة العَنكبُوت ٢١

﴿ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ ﴾

سورة الفَجر ٢٥

﴿ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعذب»

مدلول قولة «يعذب» في القرءان: يعذّب: يوقع العذاب بسلطان الله على من يشاء، أو يظهر عذابًا لا يقدر أحد على مماثلته في يوم الحسم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَذِّبُ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المجرد من ضمير ثابت يبقي فعل الجذر في يد الحكم المطلق: يعذّب من يشاء، أو يبلغ يومًا لا يشاركه أحد في عذابه.

استعمالها في الآيات

يرد مرتين قاعدةً مع المغفرة أو الرحمة، ويرد مرة في نفي مماثلة عذاب ذلك اليوم.

أثرها في السياق

يؤكد أن العذاب ليس ملكًا لأحد من الخلق؛ هو داخل القدرة والمشيئة، وحين يبلغ غايته لا يقاس بعذاب غيره.

عائلات الاستعمال

  • تعذيب تحت المشيئة (2 موضعًا): موضعان يقرنان التعذيب بالمغفرة أو الرحمة لمن يشاء.
  • عذاب لا يماثله أحد (1 موضعًا): موضع واحد ينفي أن يعذب أحد مثل عذاب ذلك اليوم.

ما يميّزها عن أخواتها

يمتاز عن ويعذّب بأن العطف ليس جزءًا من بنيته في كل المواضع، وعن يعذّبهم لأن المفعول قد يكون عامًا لا ضمير جماعة.

تحليل أعمق

الجذر هنا يبرز بصفته فعلًا محكومًا بالقدرة: ملك السماوات والأرض، الرجوع إلى الله، ثم يوم لا يعذب عذابه أحد. لذلك لا يصح عزله عن الملك والرجوع.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر