مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمعذبين في القرءان
المواضع (3)
سورة الشعراء ١٣٨
﴿ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾
سورة سَبإ ٣٥
﴿ وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٥٩
﴿ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمعذبين»
مدلول قولة «بمعذبين» في القرءان: بمعذّبين: واقعين تحت العذاب، وهي هنا منفية في كل المواضع؛ إما نفي غرور يقوله مكذبون، أو نفي نجاة يذكره أهل النعيم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمُعَذَّبِينَ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء الداخلة على اسم المفعول تأتي كلها في نفي الوقوع تحت العذاب؛ لكنها تختلف بين دعوى آمنة باطلة وفرح ناجٍ بالسلامة من الموت والعذاب.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ما نحن، فتجعل القضية ادعاء أو تقريرًا لهوية الجماعة تجاه العذاب.
أثرها في السياق
تفضح الآيات الفرق بين أمن مزعوم قبل الحساب وأمن صادق بعد النجاة؛ العبارة واحدة، ومقامها هو الذي يميزها.
عائلات الاستعمال
- نفي مغتر قبل الجزاء (2 موضعًا): موضعان ينفي فيهما المكذبون أو المترفون وقوع العذاب عليهم.
- نفي ناج بعد الموتة الأولى (1 موضعًا): موضع يذكر فيه صاحب النعيم انتفاء العذاب بعد النجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن معذّبين في الإسراء لأن تلك قاعدة إلهية قبل الرسالة، أما هنا فهي عبارة منسوبة للمتكلمين أنفسهم.
تحليل أعمق
هذه القَولة تحتاج تصريحًا بالمعنيين داخل النفي: قوم عاد وأهل الترف ينفون العذاب غرورًا، وصاحب الجنة ينفيه بعد تحقق النجاة. لا جامع موجب بين المقامين سوى نفي الوقوع في العذاب.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.