مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعذبهم في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٢٨
﴿ لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٣٤
﴿ وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة التوبَة ٨٥
﴿ وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة التوبَة ١٠٦
﴿ وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعذبهم»
مدلول قولة «يعذبهم» في القرءان: يعذّبهم: يوقع عليهم جزاءً مؤلمًا بحسب حكم الله، وقد يذكر معه إمكان التوبة أو سبب الاستحقاق أو وجه دنيوي للعقوبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَذِّبَهُمۡ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير الجماعة يجعل فعل الجذر متجهًا إلى قوم بعينهم، مرة في مقام الأمر المؤجل، ومرة في سبب قائم مثل الظلم أو الصد عن المسجد أو الافتتان بالأموال.
استعمالها في الآيات
يتحرك بين تعليق المصير على أمر الله، وبيان موجب العقوبة، وجعل النعم نفسها سبب ابتلاء وعذاب في الدنيا.
أثرها في السياق
يحفظ النص توتر المصير: ليست الجماعة آمنة، ولا يعجل الحكم دائمًا؛ فقد يرد العذاب أو التوبة بحسب ما يعلنه السياق.
عائلات الاستعمال
- مصير معلق بين عذاب وتوبة (2 موضعًا): موضعان يذكران الجماعة تحت إمكان التعذيب أو التوبة.
- استحقاق بسبب الصد والظلم (1 موضعًا): موضع يواجه الجماعة بسؤال عن مانع تعذيبهم مع صدهم عن المسجد الحرام.
- تعذيب بأموال وأولاد (1 موضعًا): موضع يجعل ما يعجب الناس أداة عذاب دنيوي وزهوق نفس على الكفر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ويعذّب المفتوح المفعول؛ فهنا المفعول جماعة محددة بالضمير. ويختلف عن ليعذّبهم حين تكون اللام غاية أو نفيًا للمآل.
تحليل أعمق
تضم المواضع استعمالًا لطيفًا: التعذيب قد يكون جزاءً مباشرًا للظلم والصد، وقد يكون عبر الأموال والأولاد حين تصير سبب استنزاف لا نعمة، وقد يبقى معلقًا مع التوبة.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.