مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعذاب في القرءان
المواضع (13)
سورة آل عِمران ٢١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٥
﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٣٢
﴿ وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة التوبَة ٣
﴿ وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة التوبَة ٣٤
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة التوبَة ٥٢
﴿ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴾
سورة طه ٦١
﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ ﴾
سورة طه ١٣٤
﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٩
﴿ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة لُقمَان ٧
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة الجاثِية ٨
﴿ يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة المَعَارج ١
﴿ سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﴾
سورة الانشِقَاق ٢٤
﴿ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعذاب»
مدلول قولة «بعذاب» في القرءان: بعذاب: بعقوبة مؤلمة تُساق وسيلةً للأخذ أو مضمونًا للإنذار أو شيئًا يطلبه المكذبون تحديًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعَذَابٍ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تلصق العذاب بالفعل أو البشارة أو الاستعجال؛ فالجذر هنا يصير أداة إصابة أو خبرًا يواجه المكذبين لا وصفًا عامًا.
استعمالها في الآيات
ترد مع فبشرهم وبشر، ومع الأخذ والإهلاك والإتيان والاستعجال، ولذلك يتنوع موقعها بين إعلان الجزاء ووقوعه وطلبه على وجه الجحود.
أثرها في السياق
تجعل الباء العذاب حاضر الوساطة: به يؤخذ الظالم، وبه يبشر المستكبر تهكمًا، وبه يظهر فساد من يطلب العذاب بدل قبول الآية.
عائلات الاستعمال
- إنذار بعقوبة مؤلمة (7 موضعًا): مواضع تجعل الباء مدخل البشارة العكسية أو التخويف من جزاء أليم.
- أخذ أو إهلاك بالعذاب (3 موضعًا): مواضع يصير العذاب فيها أداة إصابة واقعة على الظالمين أو المفترين.
- طلب العذاب تحديًا (3 موضعًا): مواضع يطلب فيها المكذبون أو السائلون العذاب بدل الانقياد للحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن عذاب النكرة لأنها تربط الجزاء بفعل قبله، وعن بٱلۡعذاب لأن العذاب هنا غالبًا غير معرّف ولا محمول على عذاب بعينه.
تحليل أعمق
هذه القَولة لا تضيف نوعًا جديدًا من العقوبة؛ قوتها في حرف الباء. فالعذاب يدخل في الجملة كآلة إصابة أو خبر مواجهة، ولذلك يصلح لسياقات التحذير، وأخذ الظالمين، واستعجال المكذبين.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.