قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويعذب في القرءان

6 مواضعالجذر: عذب

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢٨٤

﴿ لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

سورة آل عِمران ١٢٩

﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة المَائدة ١٨

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأحزَاب ٢٤

﴿ لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

سورة الفَتح ٦

﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾

سورة الفَتح ١٤

﴿ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويعذب»

مدلول قولة «ويعذب» في القرءان: ويعذّب: يوقع الله الجزاء المؤلم على من شاء أو على فئة محكومة بعملها، مع بقاء المغفرة أو التوبة مذكورتين في بعض المواضع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُعَذِّبُ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع المعطوف يجعل إيقاع العذاب فعل حكم إلهي جارٍ مع المغفرة أو الجزاء، لا اسمًا ساكنًا للعقوبة.

استعمالها في الآيات

يستعمل الفعل غالبًا مقترنًا بيغفر، أو داخل غاية الجزاء للصادقين والمنافقين، فيحفظ سلطان الله على طرفي الحكم: الرحمة والعقوبة.

أثرها في السياق

ينزع الخطاب دعوى الامتياز أو الأمان الزائف؛ من كان بشرًا مخلوقًا أو منافقًا أو مشركًا لا يخرج عن سلطان المغفرة والعذاب.

عائلات الاستعمال

  • حكم بين مغفرة وعقوبة (4 موضعًا): مواضع تجعل التعذيب قرين المغفرة تحت مشيئة الله وملكه.
  • جزاء فئة مذكورة بسوء فعلها (2 موضعًا): موضعان يوجهان الفعل إلى المنافقين والمشركين بعد كشف صفتهم أو ظنهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يعذّب المفرد بلا واو لأن العطف يربطه غالبًا بما قبله من مغفرة أو جزاء، وعن يعذّبهم لأنه لا يحصر المفعول في جماعة معينة دائمًا.

تحليل أعمق

اقتران يعذّب بيغفر لا يساوي بين الطرفين، بل يضعهما تحت ملك السماوات والأرض. وحين يخص المنافقين والمشركين، يتحول الفعل من قاعدة عامة إلى جزاء على ظن السوء والنفاق.

قَولات أخرى من جذر عذب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر