مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عذابه في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٥٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٧
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ﴾
سورة الفَجر ٢٥
﴿ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عذابه»
مدلول قولة «عذابه» في القرءان: عذابهۥ: عذاب الله المنسوب إليه، حاضرًا في الاستعجال والخوف ومشهد اليوم الذي لا يماثل عذابه أحد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَذَابُهُۥ» وجذرها «عذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الهاء تعيد العذاب إلى الله في السياق، فيكون الجزاء منسوبًا إلى سلطانه: يأتي ليلًا أو نهارًا، يُخاف، أو لا يساويه أحد.
استعمالها في الآيات
تتنوع القَولة بين مجيء العذاب، والخوف منه، وبيان تفرده في يوم الحسم.
أثرها في السياق
تجعل الإضافة العذاب غير قابل للفصل عن مصدره؛ فالخوف والاستعجال والمقارنة كلها تعود إلى عذاب الله لا إلى ألم عادي.
عائلات الاستعمال
- عذاب يأتي بغتة (1 موضعًا): موضع يسأل المستعجلين عن عذاب يأتي بياتًا أو نهارًا.
- عذاب يخافه القريبون (1 موضعًا): موضع يذكر خوف المدعوين الصالحين من عذاب ربهم.
- عذاب لا يماثل (1 موضعًا): موضع ينفي أن يعذب أحد مثل عذابه في ذلك اليوم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن عذابي لأن الضمير غائب يعود في السياق إلى الرب، وعن عذاب ربك لأن الإضافة هنا مختصرة في ضمير لا اسم ظاهر.
تحليل أعمق
الضمير لا يعمل عمل تعريف لفظي فقط، بل يربط العذاب بقدرة الله. لذلك يتغير المشهد بين سؤال للمجرمين، وخوف العابدين، ونفي مماثلة العذاب في اليوم الآخر.
قَولات أخرى من جذر عذب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.